واشهد الا اله الا الله

اﻟﺸﻤﺲ ﻭاﻟﺒﺪﺭ ﻣﻦ ﺃﻧﻮاﺭ ﺣﻜﻤﺘﻪ

ﻭاﻟﺒﺮ ﻭاﻟﺒﺤﺮ ﻣﻦ ﻓﻴﺾ ﻋﻄﺎﻳﺎﻩ

اﻟﻄﻴﺮ ﺳﺒﺤﻪ ﻭاﻟﻮﺣﺶ ﻣﺠﺪﻩ ﻭاﻟﻤﻮﺝ ﻛﺒﺮﻩ ﻭاﻟﺤﻮﺕ ﻧﺎﺟﺎﻩ ﻭاﻟﻨﻤﻞ ﺗﺤﺖ اﻟﺼﺨﻮﺭ اﻟﺼﻢ ﻗﺪﺳﻪ ﻭاﻟﻨﺤﻞ ﻳﻠﻬﺞ ﺣﻤﺪا ﻓﻲ ﺧﻼﻳﺎﻩ ﻭاﻟﻨﺎﺱ ﻳﻌﺼﻮﻧﻪ ﺟﻬﺮا ﻓﻴﺴﺘﺮﻫﻢ ﻭاﻟﻌﺒﺪ ﻳﻨﺴﻰ ﻭﺭﺑﻲ ﻟﻴﺲ ﻳﻨﺴﺎﻩ.

واشهد ان سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ألا أنبِّئُكم بخيرِ أعمالِكم وأزكاها عند ملِيكِكُم وأرفعِها في درجاتِكم، وخيرٌ لكم من إنفاقِ الذهبِ والوَرِقِ، وخيرٌ لكم من أن تلقوا عدوَّكم فتضربوا أعناقَهم ويضربوا أعناقَكم» قالوا: بلى، قال: «ذكرُ اللهِ تعالى»

@ جاء رجلاً قال:" يا رسولَ اللهِ إن شرائعَ الإسلامِ قد كثُرَت عليَّ فأخبرْني بشيءٍ أتشبَّثُ به قال: «لا يزال لسانُك رطباً من ذكرِ الله»@ﻭﻗﺎﻝ ﺻﻠﻰ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ: «ﻟﻘﻴﺖ ﻟﻴﻠﺔ ﺃﺳﺮﻱ ﺑﻲ ﺇﺑﺮاﻫﻴﻢ اﻟﺨﻠﻴﻞ ﻋﻠﻴﻪ اﻟﺴﻼﻡ، ﻓﻘﺎﻝ: ﺃﻗﺮﺉ ﺃﻣﺘﻚ ﻣﻨﻲ اﻟﺴﻼﻡ، ﻭﺃﺧﺒﺮﻫﻢ ﺃﻥ اﻟﺠﻨﺔ ﻃﻴﺒﺔ اﻟﺘﺮﺑﺔ، ﻋﺬﺑﺔ اﻟﻤﺎء، ﻭﺃﻧﻬﺎ ﻗﻴﻌﺎﻥ، ﻭﺃﻥ ﻏﺮاﺳﻬﺎ ﺳﺒﺤﺎﻥ اﻟﻠﻪ، ﻭاﻟﺤﻤﺪ ﻟﻠﻪ، ﻭﻻ ﺇﻟﻪ ﺇﻻ اﻟﻠﻪ، ﻭاﻟﻠﻪ ﺃﻛﺒﺮ» . ﻭﻓﻲ ﺻﺤﻴﺢ ﻣﺴﻠﻢ ﻋﻦ ﺳﻌﺪ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﻭﻗﺎﺹ ﺭﺿﻲ اﻟﻠﻪ ﻋﻨﻪ «ﺃﻥ ﺃﻋﺮاﺑﻴﺎ ﻗﺎﻝ: ﻳﺎ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻤﻨﻲ ﻛﻼﻣﺎ ﺃﻗﻮﻟﻪ ﻗﺎﻝ: (ﻗﻞ: ﻻ ﺇﻟﻪ ﺇﻻ اﻟﻠﻪ ﻭﺣﺪﻩ ﻻ ﺷﺮﻳﻚ ﻟﻪ، اﻟﻠﻪ ﺃﻛﺒﺮ ﻛﺒﻴﺮا، ﻭاﻟﺤﻤﺪ ﻟﻠﻪ ﻛﺜﻴﺮا، ﻭﺳﺒﺤﺎﻥ اﻟﻠﻪ ﺭﺏ اﻟﻌﺎﻟﻤﻴﻦ، ﻭﻻ ﺣﻮﻝ ﻭﻻ ﻗﻮﺓ ﺇﻻ ﺑﺎﻟﻠﻪ اﻟﻌﺰﻳﺰ اﻟﺤﻜﻴﻢ، ﻗﺎﻝ ﻫﺆﻻء ﻟﺮﺑﻲ ﻓﻤﺎ ﻟﻲ ﻗﺎﻝ: ﻗﻞ: اﻟﻠﻬﻢ اﻏﻔﺮ ﻟﻲ، ﻭاﺭﺣﻤﻨﻲ، ﻭاﻫﺪﻧﻲ، ﻭاﺭﺯﻗﻨﻲ، ﻭﻻﺯﻣﻮا اﻻﺳﺘﻐﻔﺎﺭ، ﻓﺈﻥ ﻣﻦ ﻟﺰﻡ اﻻﺳﺘﻐﻔﺎﺭ ﺟﻌﻞ اﻟﻠﻪ ﻟﻪ ﻣﻦ ﻛﻞ ﻫﻢ ﻓﺮﺟﺎ، ﻭﻣﻦ ﻛﻞ ﺿﻴﻖ ﻣﺨﺮﺟﺎ، ﻭﺭﺯﻗﻪ ﻣﻦ ﺣﻴﺚ ﻻ ﻳﺤﺘﺴﺐ) » ﻗﺎﻝ اﺑﻦ ﻋﻤﺮ ﺭﺿﻲ اﻟﻠﻪ ﻋﻨﻬﻤﺎ: ﻛﻨﺎ ﻧﻌﺪ ﻟﺮﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﺻﻠﻰ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﻓﻲ اﻟﻤﺠﻠﺲ اﻟﻮاﺣﺪ ﻣﺌﺔ ﻣﺮﺓ ﺭﺑﻲ اﻏﻔﺮ ﻟﻲ، ﻭﺗﺐ ﻋﻠﻲ ﺇﻧﻚ ﺃﻧﺖ اﻟﺘﻮاﺏ اﻟﺮﺣﻴﻢ. ﺃﻋﻮﺫ ﺑﺎﻟﻠﻪ ﻣﻦ اﻟﺸﻴﻄﺎﻥ اﻟﺮﺟﻴﻢ: {ﻳﺎ ﺃﻳﻬﺎ اﻟﺬﻳﻦ ﺁﻣﻨﻮا اﺫﻛﺮﻭا اﻟﻠﻪ ﺫﻛﺮا ﻛﺜﻴﺮا - ﻭﺳﺒﺤﻮﻩ ﺑﻜﺮﺓ ﻭﺃﺻﻴﻼ - ﻫﻮ اﻟﺬﻱ ﻳﺼﻠﻲ ﻋﻠﻴﻜﻢ ﻭﻣﻼﺋﻜﺘﻪ ﻟﻴﺨﺮﺟﻜﻢ ﻣﻦ اﻟﻈﻠﻤﺎﺕ ﺇﻟﻰ اﻟﻨﻮﺭ ﻭﻛﺎﻥ ﺑﺎﻟﻤﺆﻣﻨﻴﻦ ﺭﺣﻴﻤﺎ - ﺗﺤﻴﺘﻬﻢ ﻳﻮﻡ ﻳﻠﻘﻮﻧﻪ ﺳﻼﻡ ﻭﺃﻋﺪ ﻟﻬﻢ ﺃﺟﺮا ﻛﺮﻳﻤﺎ}

@ﻭﻛﻦ ﺫاﻛﺮا ﻟﻠﻪ ﻓﻲ ﻛﻞ ﺣﺎﻟﺔ

ﻓﻠﻴﺲ ﻟﺫﻛﺮ اﻟﻠﻪ ﻭﻗﺖ ﻣﻘﻴﺪ

ﻓﺬﻛﺮ ﺇﻟﻪ اﻟﻌﺮﺵ ﺳﺮا ﻭﻣﻌﻠﻨﺎ

ﻳﺰﻳﻞ اﻟﺸﻘﺎ ﻭاﻟﻬﻢ ﻋﻨﻚ ﻭﻳﻄﺮﺩ



@ ﻭﻗﻮﻟﻪ ﺻﻠﻰ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ «ﻭﺃﻣﺮﻛﻢ ﺃﻥ ﺗﺬﻛﺮﻭا اﻟﻠﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ، ﻓﺈﻥ ﻣﺜﻞ ﺫﻟﻚ ﻣﺜﻞ ﺭﺟﻞ ﺧﺮﺝ اﻟﻌﺪﻭ ﻓﻲ ﺃﺛﺮﻩ ﺳﺮاﻋﺎ ﺣﺘﻰ ﺇﺫا ﺃﺗﻰ ﺣﺼﻦ ﺣﺼﻴﻦ ﻓﺄﺣﺮﺯ ﻧﻔﺴﻪ ﻣﻨﻬﻢ ﻛﺬﻟﻚ اﻟﻌﺒﺪ ﻻ ﻳﺤﺮﺯ ﻧﻔﺴﻪ ﻣﻦ اﻟﺸﻴﻄﺎﻥ ﺇﻻ ﺑﺫﻛﺮ اﻟﻠﻪ» ﻓﻠﻮ ﻟﻢ ﻳﻜﻦ ﻓﻲ اﻟﺬﻛﺮ ﺇﻻ ﻫﺬﻩ اﻟﺨﺼﻠﺔ اﻟﻮاﺣﺪﺓ ﻟﻜﺎﻥ ﺣﻘﻴﻘﺎ ﺑﺎﻟﻌﺒﺪ ﺃﻥ ﻻ ﻳﻔﺘﺮ ﻟﺴﺎﻧﻪ ﻣﻦ ﺫﻛﺮ اﻟﻠﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻭﺃﻥ ﻻ ﻳﺰاﻝ ﻟﻬﺠﺎ ﺑﺬﻛﺮﻩ، ﻓﺈﻧﻪ ﻻ ﻳﺤﺮﺯ ﻧﻔﺴﻪ ﻣﻦ ﻋﺪﻭﻩ ﺇﻻ ﺑﺎﻟﺬﻛﺮ، ﻭﻻ ﻳﺪﺧﻞ ﻋﻠﻴﻪ اﻟﻌﺪﻭ ﺇﻻ ﻣﻦ ﺑﺎﺏ اﻟﻐﻔﻠﺔ، ﻓﻬﻮ ﻳﺮﺻﺪﻩ ﻓﺈﺫا ﻏﻔﻞ ﻭﺛﺐ ﻋﻠﻴﻪ ﻭاﻓﺘﺮﺳﻪ

@ ﺫﻛﺮ اﻟﻠﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ اﻧﺨﻨﺲ ﻋﺪﻭ اﻟﻠﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻭﺗﺼﺎﻏﺮ ﻭاﻧﻘﻤﻊ ﺣﺘﻰ ﻳﻜﻮﻥ ﻛﺎﻟﻮﺻﻊ ﻭﻛﺎﻟﺬﺑﺎﺏ، ﻭﻟﻬﺬا ﺳﻤﻲ اﻟﻮﺳﻮاﺱ اﻟﺨﻨﺎﺱ ﺃﻱ ﻳﻮﺳﻮﺱ ﻓﻲ اﻟﺼﺪﻭﺭ، ﻓﺈﺫا ﺫﻛﺮ اﻟﻠﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ ﺧﻨﺲ ﺃﻱ ﻛﻒ ﻭﺃﻧﻘﺒﺾ، ﻗﺎﻝ اﺑﻦ ﻋﺒﺎﺱ: اﻟﺸﻴﻄﺎﻥ ﺟﺎﺛﻢ ﻋﻠﻰ ﻗﻠﺐ ﺃﺑﻦ ﺁﺩﻡ، ﻓﺈﺫا ﺳﻬﺎ ﻭﻏﻔﻞ ﻭﺳﻮﺱ، ﻓﺈﺫا ﺫﻛﺮ اﻟﻠﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ ﺧﻨﺲ.

ﻭﻓﻲ ﻣﺴﻨﺪ اﻷﻣﺎﻡ ﺃﺣﻤﺪ ﻋﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻌﺰﻳﺰ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺳﻠﻤﺔ اﻟﻤﺎﺟﺸﻮﻥ ﻋﻦ ﺯﻳﺎﺩ ﺃﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺯﻳﺎﺩ ﻣﻮﻟﻰ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﻋﺒﺎﺱ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺭﺑﻴﻌﺔ ﺃﻧﻪ ﺑﻠﻐﻪ ﻋﻦ ﻣﻌﺎﺫ ﺑﻦ ﺟﺒﻞ ﻗﺎﻝ: ﻗﺎﻝ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﺻﻠﻰ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ «ﻣﺎ ﻋﻤﻞ ﺁﺩﻣﻲ ﻋﻤﻼ ﻗﻂ ﺃﻧﺠﻰ ﻟﻪ ﻣﻦ ﻋﺬاﺏ اﻟﻠﻪ ﻣﻦ ﺫﻛﺮ اﻟﻠﻪ ﻋﺰ ﻭﺟﻞ» ﻭﻗﺎﻝ ﻣﻌﺎﺫ: ﻗﺎﻝ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﺻﻠﻰ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ «ﺃﻻ ﺃﺧﺒﺮﻛﻢ ﺑﺨﻴﺮ ﺃﻋﻤﺎﻟﻜﻢ ﻭﺃﺯﻛﺎﻫﺎ ﻋﻨﺪ ﻣﻠﻴﻜﻜﻢ ﻭﺃﺭﻓﻌﻬﺎ ﻓﻲ ﺩﺭﺟﺎﺗﻜﻢ ﻭﺧﻴﺮ ﻟﻜﻢ ﻣﻦ ﺇﻧﻔﺎﻕ اﻟﺬﻫﺐ ﻭاﻟﻔﻀﺔ ﻭﻣﻦ ﺃﻥ ﺗﻠﻘﻮا ﻋﺪﻭﻛﻢ ﻓﺘﻀﺮﺑﻮا ﺃﻋﻨﺎﻗﻬﻢ ﻭﻳﻀﺮﺑﻮا ﺃﻋﻨﺎﻗﻜﻢ؟ ﻗﺎﻟﻮا: ﺑﻠﻰ ﻳﺎ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ.

ﻗﺎﻝ ﺫﻛﺮ اﻟﻠﻪ ﻋﺰ ﻭﺟﻞ» ﻭﻓﻲ ﺻﺤﻴﺢ ﻣﺴﻠﻢ ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﻫﺮﻳﺮﺓ ﺭﺿﻲ اﻟﻠﻪ ﻋﻨﻪ ﻗﺎﻝ: ﻗﺎﻝ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﺻﻠﻰ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ «ﻣﺎ ﻣﻦ ﻳﻘﻮﻣﻮﻥ ﻣﻦ ﻣﺠﻠﺲ ﻻ ﻳﺬﻛﺮﻭﻥ اﻟﻠﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻓﻴﻪ ﺇﻻ ﻗﺎﻣﻮا ﻋﻦ ﻣﺜﻞ ﺟﻴﻔﺔ ﺣﻤﺎﺭ ﻭﻛﺎﻥ ﻋﻠﻴﻬﻢ ﺣﺴﺮﺓ» ﻭﻓﻲ ﺭﻭاﻳﺔ اﻟﺘﺮﻣﺬﻱ «ﻣﺎ ﺟﻠﺲ ﻗﻮﻡ ﻣﺠﻠﺴﺎ ﻟﻢ ﻳﺬﻛﺮﻭا اﻟﻠﻪ ﻓﻴﻪ ﻭﻟﻢ ﻳﺼﻠﻮا ﻋﻠﻰ ﻧﺒﻴﻬﻢ ﺇﻻ ﻛﺎﻥ ﻋﻠﻴﻬﻢ ﺗﺮﺓ، ﻓﺈﻥ ﺷﺎء ﻋﺬﺑﻬﻢ ﻭﺇﻥ ﺷﺎء ﻏﻔﺮ ﻟﻬﻢ»

@ ﻗﺎﻝ «ﻻ ﻳﺰاﻝ ﻟﺴﺎﻧﻚ ﺭﻃﺒﺎ ﺑﺫﻛﺮ اﻟﻠﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ» ﻭﻓﻲ اﻟﺘﺮﻣﺬﻱ ﺃﻳﻀﺎ «ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﺳﻌﻴﺪ ﺃﻥ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﺻﻠﻰ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﺳﺌﻞ: ﺃﻱ اﻟﻌﺒﺎﺩ ﺃﻓﻀﻞ ﻭﺃﺭﻓﻊ ﺩﺭﺟﺔ ﻋﻨﺪ اﻟﻠﻪ ﻳﻮﻡ اﻟﻘﻴﺎﻣﺔ؟ ﻗﺎﻝ اﻟﺬاﻛﺮﻭﻥ اﻟﻠﻪ ﻛﺜﻴﺮا ﻗﻴﻞ: ﻳﺎ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ، ﻭﻣﻦ اﻟﻐﺎﺯﻱ ﻓﻲ ﺳﺒﻞ اﻟﻠﻪ؟ ﻗﺎﻝ ﻟﻮ ﺿﺮﺏ ﺑﺴﻴﻔﻪ ﻓﻲ اﻟﻜﻔﺎﺭ ﻭاﻟﻤﺸﺮﻛﻴﻦ ﺣﺘﻰ ﻳﺘﻜﺴﺮ ﻭﻳﺨﺘﺼﺐ ﺩﻣﺎ ﻛﺎﻥ اﻟﺬاﻛﺮ ﻟﻠﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ ﺃﻓﻀﻞ ﻣﻨﻪ ﺩﺭﺟﺔ» .

ﻭﻓﻲ ﺻﺤﻴﺢ اﻟﺒﺨﺎﺭﻱ ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﻣﻮﺳﻰ ﻋﻦ اﻟﻨﺒﻲ ﺻﻠﻰ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﻗﺎﻝ «ﻣﺜﻞ اﻟﺬﻱ ﻳﺬﻛﺮ ﺭﺑﻪ ﻭاﻟﺬﻱ ﻻ ﻳﺬﻛﺮ ﺭﺑﻪ ﻣﺜﻞ اﻟﺤﻲ ﻭاﻟﻤﻴﺖ» ﻭﻓﻲ اﻟﺼﺤﻴﺤﻴﻦ ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﻫﺮﻳﺮﺓ ﻗﺎﻝ: ﻗﺎﻝ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﺻﻠﻰ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ «ﻳﻘﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ: ﺃﻧﺎ ﻋﻨﺪ ﻇﻦ ﻋﺒﺪﻱ ﺑﻲ، ﻭﺃﻧﺎ ﻣﻌﻪ ﺇﺫا ﺫﻛﺮﻧﻲ، ﻓﺈﻥ ﺫﻛﺮﻧﻲ ﻓﻲ ﻧﻔﺴﻪ ﺫﻛﺮﺗﻪ ﻓﻲ ﻧﻔﺴﻲ، ﻭﺇﻥ ﺫﻛﺮﻧﻲ ﻓﻲ ﻣﻸ ﺫﻛﺮﺗﻪ ﻓﻲ ﻣﻸ ﺧﻴﺮ ﻣﻨﻬﻢ، ﻭﺇﻥ ﺗﻘﺮﺏ ﺇﻟﻲ ﺷﺒﺮا ﺗﻘﺮﺑﺖ ﺇﻟﻴﻪ ﺫﺭﻋﺎ، ﻭﺇﻥ ﺗﻘﺮﺏ ﺇﻟﻲ ﺫﺭﻋﺎ ﺗﻘﺮﺑﺖ ﻣﻨﻪ ﺑﺎﻋﺎ، ﻭﺇﺫا ﺃﺗﺎﻧﻲ ﻳﻤﺸﻲ ﺃﺗﻴﺘﻪ ﻫﺮﻭﻟﺔ»

@ﻭﻓﻲ اﻟﺘﺮﻣﺬﻱ ﻋﻦ ﺃﻧﺲ «ﺃﻥ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﺻﻠﻰ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﻗﺎﻝ ﺇﺫا ﻣﺮﺭﺗﻢ ﺑﺮﻳﺎﺽ اﻟﺠﻨﺔ ﻓﺎﺭﺗﻌﻮا ﻗﺎﻟﻮا: ﻳﺎ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ، ﻭﻣﺎ ﺭﻳﺎﺽ اﻟﺠﻨﺔ؟ ﻗﺎﻝ ﺣﻠﻖ اﻟﺬﻛﺮ» .

@ﻗﺎﻝ «ﻣﺎ ﻣﻦ ﺳﺎﻋﺔ ﺗﻤﺮ ﺑﺄﺑﻦ ﺁﺩﻡ ﻻ ﻳﺬﻛﺮ ﻓﻴﻬﺎ ﺇﻻ ﺗﺤﺴﺮ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻳﻮﻡ اﻟﻘﻴﺎﻣﺔ»

@ ﻗﺎﻝ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﺻﻠﻰ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ «ﻛﻼﻡ ﺃﺑﻦ ﺁﺩﻡ ﻛﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻻ ﻟﻪ، ﺇﻻ ﺃﻣﺮا ﺑﻤﻌﺮﻭﻑ ﺃﻭ ﻧﻬﻴﺎ ﻋﻦ ﻣﻨﻜﺮ ﺃﻭ ﺫﻛﺮا ﻟﻠﻪ ﻋﺰ ﻭﺟﻞ

@ ﻭﺳﻠﻢ ﺃﻧﻪ ﻛﺎﻥ ﻳﻘﻮﻝ «ﻟﻜﻞ ﺷﻲء ﺻﻘﺎﻟﺔ، ﻭﺇﻥ ﺻﻘﺎﻟﺔ اﻟﻘﻠﻮﺏ ﺫﻛﺮ اﻟﻠﻪ ﻋﺰ ﻭﺟﻞ.

@ ﻭﻓﻲ اﻟﻤﺴﻨﺪ ﻣﺮﻓﻮﻋﺎ «ﺃﻛﺜﺮﻭا ﺫﻛﺮ اﻟﻠﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ ﺣﺘﻰ ﻳﻘﺎﻝ ﻣﺠﻨﻮﻥ»

@ ﻭاﺑﻦ ﻋﺒﺎﺱ ﺃﻥ اﻟﻨﺒﻲ ﺻﻠﻰ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﻗﺎﻟﻮا اﺫﻛﺮﻭا اﻟﻠﻪ ﺣﺘﻰ ﻳﻘﻮﻝ اﻟﻤﻨﺎﻓﻘﻮﻥ ﺇﻧﻜﻢ ﻣﺮاءﻭﻥ – اﺫﻛﺮﻭا اﻟﻠﻪ ﺫﻛﺮا ﻛﺜﻴﺮا ﻣﺴﺘﻤﺮا ﻃﻮﻳﻼ ﺣﺘﻰ ﻳﻘﻮﻝ اﻟﻤﻨﺎﻓﻘﻮﻥ ﺇﻧﻜﻢ ﻣﺮاءﻭﻥ.

@ ﻭﻗﺎﻝ ﺳﺒﺤﺎﻧﻪ: {ﻭﻣﻦ ﺃﻋﺮﺽ ﻋﻦ ﺫﻛﺮﻱ ﻓﺈﻥ ﻟﻪ ﻣﻌﻴﺸﺔ ﺿﻨﻜﺎ}

@ كان ادريس خياطا وكان لا يدخل الابرة ويخرجها الا ويقول اربع كلمات سبحان الله والحمد لله ولاالهالاالله والله اكبر حتى قال الله له يا ادريس اتدري لما رفعتك مقاما عليا بقوله تعالى ورفعناه مقاما عليا قال لا ادري يارب قال يرتفع الى من عملك كل يوم مثل نصف اعمال اهل الدنيا من كثرة الذين .

اليه يصعد الكلم الطيب والعمل الصالح يرفعه .

كلما كثر كلامك كثر لغطك فاحرص على المداومة على ذكر الله .

@ قصة احمد وبن حنبل والخباز يقول سبحان وبحمده سبحان الله العظيم .والنبي يقول ثلاثة لا يرد دعائهم منهم الذاكر الله كثيرا .

@ فلاح يعمل في بستانه فوجد ان الدنيا اظلمت عليه فرفع راسه واذا بسليمان عليه السلام طائر على بساطه

فقال ان الله اتى ال داوود ملكا عظيما فالريح نقلت الكلمة الى سليمان فنزل عليه فقال ماذا قلت قال قلت ان الله اتى ال داوود ملكا عظيما قال لقد نقلتها الريح الي .وقال والله يا ايها الحراث لتسبيحة واحدة او تحميدة واحدة او تكبيرة واحدة خلف هذا المحراث خير من ملك ال داوود

@ طوبى لمن وجد في صحيفته استغفارا كثيرا .

@ الاذكار نوعان

مطلق ك قوله تعالى من قال سبحان الله وبحمده غرست له نخلة في الجنة

$واذكار مقيدة من قال دبر كل صلاة 33 سبحان الله 33 الحمد لله 33 الله اكبر ثم قال ال100 لااله الا اللهقال النبي حطت عنه خطاياه ولو مثل زبد البحر .@ من توضا ثم قال اشهد الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبده ورسوله فتحت له ابواب الجنة..

@من قال حين يصبح وحين يمسي بسم الله الذي لا يضر مع اسمه شيء وهو السميع العليم 3 ثلات مرات لم يضره شيء

@ خالد بن معدان الصحابي كان يذكر الله 40 الف مرة فلما مات وضعه على سريره فإذا به يحرك اصبحه كانه يسبح .

@ كان في مكة امراة تذكر الله 12 الف مرة

فلما توفيت فحملوها فلما وصلت الى القبر اختطفت من بين ايدي الرجال ووضعت في القبر كرامة لها فكانت تدعي الله الا يمسها رجل .

@ ابو الدرداء سئل كم كنت تذكر الله فقال 100 ألف ان لم تخطى الاصابع

@ رجل كبير في السن كان لا يصلي الا في الصف الاول .وفي يوم من الايام يزحف الى الى الامام والامام يسبح فقال له علمني شيء ينفعني الله بها فقال الامام فما تذكرت غير حديث .كلمتان خفيفتان على اللسان ثقيلتان ...

قال الشيخ الكبير اعدها ..قال ثم قال اعدها ..فالشيخ الكبير كلما جلس مجلسا قال يقول حبيبكم كلمتان حبيبتان الى لرحمن ..

اذا جاءه ابناؤه وبناته يقول لهم اسمعوا قول النبي كلمتان حبيبتان الى الرحمن ...مرض الشيخ الكبير واصيب بجلطة ولبث طويلا .وفي يوم من الايام وابناؤه متحلقين حوله والطبيب يقف على راس المريض .فالشيخ الكبير فتح عينيه فاستبشر اولاده ..والدكتور استبشر .فالشيخ الكبير نظر فعرف انه الدكتور فقال له يا دكتور .النبي عليه الصلاة والسلام يقول كلمتان حبيبتان الى الرحمن خفيفتان على اللسان ...ثم فاضت روحه الى الله ..ثم مات على هذه الكلمات ..

الحمد لله تملأ الميزان . وسبحان الله والحمد لله تملأ مابين السماوات والارض .

@ قصة الاصدقاء الثلاثة فاستشهد اثنين وبقي ثالث فمات على فراشه فطلحة يقول ليتهم ماتوا كلهم شهداء ليكونوا في منزلة واحدة .فراى المنام ان الرجل الذي مات على فراشه سابقا للشهيدين فعرض ذلك على النبي فقال نعم ..ليس احد عند الله بمؤمن يعمر بتسبيحه وتحميده وتهليله

@ المؤمن بحاجة لذكر الله حتى يسهل عليه الموت .

@ رجل ثري دخل اليه احد المشايخ فقال له كيف جمعت هذا المال فقال له الغني بالذكر .

قال سمعت خطبة لأحد المشايخ فجئت الى البيت واخذت بالاستغفار والتسبيح والتهليل ليلا ونهارا .قال فطرق علي طارق واعطاني ظرف فقلت ممن قال من فاعل خير قال ففتخت الظرف فأذا فيها 100 الف فسددت ديوني واخذ المال ياتيني من كل جانب