كلام مهم عن اللواط الذي يسمونه (مثلية).

بعض من الناس يشجع اللواط (المثلية) وهذا اسم ليس اسمها الحقيقي بل اسم هذه المثلية اللواط ويقول أنها سبب للتوافق وعدم العدوانية وأن فيها دفع الكبت و و و .....والعكس هو الصحيح اللواط الذي يسمونه مثلية كبيرة من كبائر الذنوب وحرام في شرائع الأنبياء والمرسلين عليهم السلام من قبلنا وحرام في الشريعة الإسلامية وفيه مضار كبيرة وخيمة في الدين والدنيا والعقل والصحة والبدن  وأخلاق والسلوك قال الله تعالى -:{ ولوطا إذ قال لقومه أتاتون الفاحشة ما سبقكم بها من أحد من العالمين إنكم تأتون الرجال شهوة من دون النساء بل أنتم قوم مسرفون } وقال تعالى -:{ ولوطا إذ قال لقومه أتاتون الفاحشة وأنتم تبصرون أئنكم تأتون الرجال شهوة من دون النساء بل أنتم قوم تجهلون} وقال صلى الله عليه وسلم:" ملعون من فعل قوم لوط ملعون من فعل قوم لوط ملعون من فعل قوم لوط" وقال صلى الله عليه وسلم :" من وجدتموه يفعل قوم لوط فاقتلوا الفاعل والمفعول ". وحد اللوطي هو كما قال ابن عباس رضي الله عنهما:" أنه ينظر في أعلى مكان في البلد ثم يرمى من فوق ثم يتبع بالحجارة قال العلامة ابن القيم رحمه الله تعالى واستنبط عبد الله بن عباس هذا الحد من عقوبة الله عز وجل لقوم لوط كما قال الله تعالى -:{ فلما جاء أمرنا جعلنا عاليها سافلها وأمطرنا عليها حجارة من سجيل منضود مسومة عند ربك وما هي من الظالمين ببعيد } وما هي هذه العقوبة عن اللوطيين الذين يسمون أنفسهم مثليين ببعيد واللواط من عمل الشيطان ومن أفضل أعماله واللواط حرام وفاحشة ومنكر وعار ولو كان برضا الطرف الأخر وعكس لفطرة الله عز وجل وتنكيس لها وهؤلاء القوم شر الخلق والخليقة والله سبحانه لا يبالي بهم أن ينزل عليهم عقوبته ومقته وغضبه وسخطه وأن يلقيهم في جهنم وبئس القرار.اللهم لا تؤاخذنا بما فعل السفهاء .

ونحن معشر المسلمين لا ينبغي لنا أن تنساق وراء ما يأتي من الغرب ويمتنع عنا اللواط والسحاق أشد الامتناع والسحاق هو أن تأتي المرأة المرأة مثله مثل اللواط في حكمه  وهو حرام وكبيرة وفاحشة.

الله المستعان نحن في زمان كثر فيه الفجار والأشرار وما بعده إلا الساعة والأمور العظام .

نسأل الله تعالى أن يصلح حالنا وديننا ودنيانا وأن يبعد عن مجتمعنا المسلم والعالم الغربي أيضا: هذه الفاحشة القبيحة الوسخة وأن يعف شبابنا وشابتنا ويحصن فروجنا وفروج شباب المسلمين وشابات المسلمات وأن يحميهم من نزغات الشيطان.آمين يارب العالمين.

وصلى الله على نبينا محمد وعلى اله وصحبه وسلم تسليما كثيرا.

وكتبه صابر ترزي