أتى الزمن آخره وكُثر الدماء على أرصفته وخان الأب أطفاله وأصبح كالذئب الذي أكل الماشية عندما هتك طفل عرض طفلة عندما قُتلت فتاة فى وسط المارة عندما خان الإبن أهل بيته عندما رُفع برقع الحياء ستكون النهاية لكن هل نهاية الزمن أم نهاية البشرية بل هى نهاية الدين لقد إقترب إرتفاع القرآن الكريم ،لم يعد للدين أهمية لدى البشر لقد سهوا عن عقيدتهم وإلتزاماتهم لقد شغل الإنترنت يومهم لقد أصبحوا يصبحون ويمسون عليه وكانت الحجة الواهية سوف نضيع وقتنا ونسلي أنفسنا، لقد سهوا عن دينهم وعقيدتهم لقد أصبحت دول الغرب المثال الأعلى والحى لهم من أفعالهم القذرة ومثاليتهم المقرفة التي فرضوها على العالم من خلال أطفالهم والنماذج الترفيهية التى يقدمونها إنهم مثل الفاكهة العفنة التى ترى النضج فى باقى أقرانها فتحاول جاهدة أن تلوثها وتصبح مثلها وللأسف فتح لها المجال لذلك ، في أى عصر أصبحنا وأى عالم ننتمى له ،عالم الفسق أم عالم لا يوجد فيه دين ولا حياء لقد انتهت القيم والأخلاق لقد اختفت الشهامة لقد أصبح معظم مجتمعنا يتمثل فيه الدياثة نعم يلقى الزوج زوجته بأطفاله على الأرصفة من أجل اخرى، ويقتل شاب أمه من أجل حفنة من الجنيهات ،وتُقتل فتاه برئية على يد شاب طائش لأنها لم توافق به، ويُهتك عرض طفلة بسبب الإهمال وتتوالى الأحداث والفظائع التى لم يكن يصدقها عقل وكنا نشاهدها فى الافلام الخيالية، الآن أصبح الخيال حقيقة فى مجتمع سهي أفراده عن القيم والدين والأخلاق ..

#اسماء_يمانى