س: هل يمكن أن تخبرنا أكثر عن نفسك؟

محمد عبدربه سليمان ، 49 عاماً، حاصل على ماجستير إدارة الجودة وأدرس حاليا دكتوراه إدارة الأعمال بجامعة حلوان. عملت محاضرا بإحدى الكليات التقنية بالسعودية ثم مراجع جودة بوزارة التربية والتعليم ثم استقلت لعمل مشروع خاص.

*****************

س: ما هي أعمالك المنشورة؟

"لعله خير" هو أول عمل أقوم بنشره، يصدر في معرض القاهرة الدولي للكتاب ٢٠٢٢، عن دار اسكرايب للنشر والتوزيع، لكن كنت أكتب بعض الآراء والمقترحات على مدونتي الخاصة.

*****************

س: ما هو نوع الأدب الذي ينتمي إليه الكتاب؟

يتمحور الكتاب حول تجربة شخصية تتضمن تنمية ذاتية إضافة إلى تقديم بعض الآراء والمقترحات في شتى جوانب الحياة.

*****************

س: هل يمكن أن تخبرنا بتفاصيل أكثر عن الكتاب؟

ينقسم الكتاب إلى فصلين، الفصل الأول تجربة شخصية مريت بها في حياتي الدراسية والمهنية؛ حاولت إلقاء الضوء على هذه التجربة حتى يستفيد القارئ من الأخطاء التي وقعت فيها فيتجنبها، ويتعرف على الجوانب الإيجابية التي ربما يستفيد منها.

هذه التجربة توضح الفرق بين نتيجة الاختيار المبني على الخوف من الفشل والاختيار القائم على الأمل في النجاح.

إقتباس

 "الخوف من الفشل هو الفيروس الذي يخترق مراكز الأمل والطموح لدينا، ثم يدمرها ليحولها إلى مراكز يأس وإحباط. تسبب الخوف من الفشل بمحمد أن ينسج حول نفسه شرنقة من اليأس والإحباط، وكلما زاد اعتراضه على الخالق عز وجل، كلما زادت كثافة نسيج الشرنقة حوله.

أصبح محمد حبيس هذه الشرنقة، لا يرى منها مصدر ضوء سوى ضوء الثقاب الذي يشعل به السجائر لعله يجد في تدخينها تخفيفاً للقلق والتوتر. على النقيض، كلما ازداد دخان السجائر، كلما شعر بالاختناق متمنياً أن ينقذه أحد."

هذه التجربة توضح مدى رحمة الله عز وجل بنا وأنه مهما ابتعدنا عنه لدرجة الاعتراض عليه، فحين نعود إليه سنجد منه لحظة استجابة تنقلنا إلى آفاق الرضا والطمأنينة.

 اقتباس

" لحظة استجابة من الخالق عز وجل تفصل بين شخصين متناقضين تماماً.

لحظة تفصل بين شخص جعل الخوف من الفشل ميزاناً يقيم به جميع أمور حياته، وآخر استبدل هذا الميزان بميزان الأمل في النجاح.

لحظة تفصل بين شخص حبس نفسه في شرنقة اليأس والإحباط، وآخر ثقب هذه الشرنقة محلقاً نحو رحيق الأمل والرضا."

رغم الجانب السلبي في هذه التجربة، إلا أن بها جانباً إيجابياً يتمثل في عدم الاستسلام لحالة عدم الرضا والسعي نحو التغيير:

إقتباس: "إذا كنت لا أستطيع تغيير البدايات، فيمكنني تغيير النهايات إذا بدأت بالتغيير الآن."

"مر عامان على وجودي في المعهد، أذهب إلى عملي في الصباح وأتدرب على الكمبيوتر في المساء. خلال هذين العامين أتقنت برامج الأوفيس و تصميم المواقع الإلكترونية وتصميم المطبوعات باستخدام برنامج الفوتوشوب وتعلمت أساسيات البرمجة؛ أيضاً حصلت على أول شهادة شكر في عملي لتقديم فكرة إعادة تصميم أحد كتب اللغة الإنجليزية الذي كان يعاني الطلاب من صعوبته."

الجانب الإيجابي الآخر في هذه التجربة هو التسليم والخضوع الكاملين للخالق عز وجل، والإيمان بأن كل ما لا نرضى عنه يكمن في جوهره "لعله خير" .

إقتباس: في أحيان كثيرة، أستعرض شريط حياتي أمام عيني فأجده مقسوماً نصفين، تفصل بينهما لحظة الاستجابة. تلك اللحظة التي بدل الله عز وجل حياتي فيها من نقيض إلى نقيض.

ليس هناك شعور أقسى من ظن المحيطين بك أنك قد خذلتهم وتقاعست عن أداء واجبك نحوهم، في حين أنك لست من قام بهذا الفعل. نفس الشعور الذي يشعر به الكفيف حين يطلب منه أحد المساعدة وهو لا يعلم بأنه كفيف.

أحياناً أتساءل: لماذا سارت حياتي على هذا النسق الغريب؟ لا أعرف الإجابة، لكن الشيئ الذي أؤمن به هو " لَعَلَّهُ خَيرْ ".

أما الفصل الثاني من الكتاب فيتضمن بعض الآراء والمقترحات في جوانب الحياة المختلفة وخاصة بعد ثورة 25 يناير 2011 منها الموضوعات التالية:

• ماذا بعد الثورة؟

• قل سأنتج.. ولا تقل سأترشح لأخدم بلدي

• رسالة إلى أخي المسيحي

• دولة مدنية.. أم دينية.. أم مدنية متدينة؟

• سياحة بلا معصية

• نحو تعليم فني جاذب

• هدية من الدكتور محمد المخزنجي

• عورة أم عوار؟!

• سحل العقول