أحمد بهاء الدين

(1927- 1996)

· ولد أحمد بهاء الدين في 11 فبراير 1927 بمحافظة الإسكندرية، وهو من أسرة متوسطة تنتمي إلى قرية الدوير بمركز صدفا محافظة أسيوط.

· كان والده يعمل بوزارة الأوقاف فكان يتنقل دائمًا بين محافظات مصر حتى استقر في النهاية بمحافظة الإسكندرية حيث قضى بها سنواته الأولى، والتحق بكلية الحقوق جامعة الإسكندرية وتخرج فيها عام 1946.

· بعد التخرج واجهته مشكلة النوابغ الذين يتخرجون في الجامعة أقل من السن القانونية وهي نفس المشكلة التي واجهت موسى صبري بعد تخرجه في جامعة القاهرة، واضطر أحمد بهاء الدين إلى البقاء بدون عمل وتفرغ للدراسة القانونية في منزله استعدادًا للحصول على الدكتوراه في القانون، غير أنه وجد عملاً بعد عام واحد في وزارة العدل بإدارة الشئون القانونية.

· بدأت علاقة أحمد بهاء الدين بالصحافة عندما أرسل مقالاً إلى مجلة الفصول التي كان يصدرها الكاتب محمد زكي عبد القادر، وتناول المقال الكثير عن السياسة العراقية ثم أخذ يرسل مقالاته ودراساته إلى الصحف والمجلات وهو يعمل في إدارة الشئون القانونية بوزارة العدل فأرسل إلى مجلة روزاليوسف ووجد كل التشجيع من السيدة فاطمة اليوسف التي طلبت منه العمل بمؤسسة روزاليوسف.

· استقال بعد ذلك من وزارة العدل ليتفرغ للعمل بمؤسسة روزاليوسف حيث تولى العديد من المناصب مثل: نائب لرئيس تحرير "روزاليوسف"، وعندما أصدرت الدار مجلة "صباح الخير" عام 1956 كان أحمد بهاء الدين أول رئيس تحرير لها وأصغر من تولى هذا المنصب في مصر، حيث كان عمره 29 عامًا.

· في عام 1958 أصدرت الثورة صحيفة أسبوعية هي صحيفة الشعب وتولى أحمد بهاء الدين رئاسة تحريرها.

· في عام 1959 أصبح أحمد بهاء الدين أحد رؤساء تحرير صحيفة "الأخبار" اليومية، وأبرز كتاب صحيفة "أخبار اليوم" الأسبوعية التي تولى رئاسة تحريرها مرتين الأولى عام 1961 مع كل من: محمد زكي عبد القادر، وأحمد الصاوي محمد، وحسين فهمي، وكمال الدين الحناوي. والثانية عام 1962 مع مصطفى أمين.

· في عام 1962 تولى أحمد بهاء الدين رئاسة تحرير مجلة "آخر ساعة".

· ترك أحمد بهاء الدين دار أخبار اليوم حيث عُين رئيسًا لمؤسسة روزاليوسف ثم رئيسًا لدار الهلال ثم رئيسًا لتحرير "الأهرام" ثم أصبح كاتبًا متفرغًا في الأهرام.

تميز أحمد بهاء الدين سواء في مقالاته الأسبوعية أو أعمدته اليومية أو تحليلاته السياسية والاقتصادية والاجتماعية بقدرة على التحقيق والتفسير والتنبؤ، وقبل هذا كله تميز بجرأة في الحق وأمانة في التعبير ووطنية في المنطق والأهداف، واتسمت كتاباته بالتجديد الفكري والتحديث الثقافي وهو الذي فتح على صفحات صحيفة "المصور" حوارًا كبيرًا

· بعد عام 1967 بعنوان "نحو مجتمع عصري"، وكان رأيه أننا لا نستطيع أن نفصل الأخطاء والهزيمة العسكرية عن مجمل أوضاع المجتمع وأنه لا بد من تطوير أوضاعنا ونظمنا ومؤسساتنا.

· تأثر أحمد بهاء الدين بالتاريخ وقرأ عنه وكتب فيه كثيرًا وكان الإلمام بالتاريخ عنده هو الذي يميز الإنسان الواعي.

· في عام 1995 منحته جامعة أسيوط الدكتوراه الفخرية اعترافًا بدوره البارز في القضايا الأدبية والقومية، وفي عام 1996 منحته الجامعة الأمريكية الدكتوراه الفخرية أيضًا لكنه توفي في نفس العام بالقاهرة.

· قدم أحمد بهاء الدين العديد من الكتب منها:

· أيام لها تاريخ.

· أفكار عصرية.

· النقطة الرابعة.

· يوميات هذا الزمان.