الله يعرفنا اكثر من ذواتنا يعرف ما نتحملة وما لا يمكننا تحملة يعرف متى واين يمكننا ذالك الله خبير بصير بنا ينظر الينا يضع لنا الاختبارات والمواقف يرشدنا للطريق الصحيح طوال الوقت يجعلنا نتفكر في كل ما يحدث لنا ليس باجتهاد منا بل من فضلة علينا يرسل لنا علامات ودلالات لنفهم منها ما يجب علينا فعلة من البداية ولكننا غير قادرين على الوثوق بحدسنا ، لهذة الدرجة نخاف ان تكون قريبين من الملك كل هذا القرب ، نخاف ان نغضبة فيغضب علينا فنختار ان نشطن ونبتعد عنه لاننا نخاف من الشيطان داخلنا طوال الوقت

ما علاقة ذالك بالتقبل ؟
التقبل هو تقبل شخص او وضع لا يعجبك ولا تستطيع ان تتأقلم معه منذ مدة طويلة وتسعى وتحاول جاهداً ان تفعل هذا ولكنك بكل المقايّس تفشل به في كل الاحوال ماذا لو استيقظت باكراً مقرراً انك ستكون اليوم شخصاً اخر اكثر تقبل ولكنك قد تتفجا ان لا شئ من ما ترفضه يقبلك حقاً بحقيقتك انت لا تنتمي الي ما لا تتقبله قد يكون الدرس ان تنصرف عنه كلياً على أمل ان تتقبله في يوم من الأيام او ان تتغير او يتغير هو قد يحدث ذالك وقد لا يحدث المهم هو ان تدرك ان الفكرة ليست في تقبلك من عدمة بل في التوقف على رغبتك الملحة والمتعقلة بهذا الشئ الذي قد تدمرك فكرة تقبله من الاساس نعم هناك أشياء واشخاص يأتون مفصلون على مقاس ذواتنا وارواحنا ياتون حاملين معهم تقبل العالم جميعاً ياتون لك فقط لإخبارك انك جزء من عالمهم ولست في حاجه الي كل هذة الصراعات انت فقط في مكان خاطئ وعليك اعادة توجية البوصلة للوصول الي ذاتك الحقيقة الأسمى من كل هذة الصراعات والتي تعرف الله تمام المعرفة وتعرف انه اختار لها قدراً يشبهها منذ البداية ولكن الخوف الدائم من فكرة العقاب تدفعنا لاهمال حدسنا الذي أرشدنا منذ البداية للتوقف عن المحاولة في أشياء لن توصلنا لاي نتيجة وبدلا من فرحتنا بتقبلها تصبح نقمة علينا لانها ليست لنا من البداية والحب الحقيقي هي ادراك استحالة تملكنا لاي شئ حتى ولو كانت فكرة.