انا لم اتغير فمازالت انا كما انا و لكن تلك الابتسامه الصافيه دون هم او حزن لم يعد لها وجود .. ليس لاي سبب سوا انني اصبحت لك في اخر الصف ..فهناك الكثير امامي .. لك حياتك و لكن بدوني  .. و حين اطلب وجودك و كاني اجرمت في حقك و حق نفسي .. الا ترى ان احتياجي لوجودك حب .. فان كنت لا تفرق معي ماكنت اريد ان اراك بجواري .. ما كنت احتجت لكلماتك حتى و ان كانت قاسيه .. لما الحياه سلبتك مني .. هل لاني تنازلت في البدايه .. هل وجدت ان ذلك التنازل اصبح حق مكتسب لك .. لا سيدي العزيز فانت تعلم ان كبرياء احافظ عليه بحياتي .. فان تخليت عني يوم تخليت عنك عمر .. فلست انا من تعيش على هامش حياه شخص .. حتى لو كان اعز شخص .. فانت تعلم عزيزي انني لا اقبل ان اكون طيف في حياتك .. اما ان اكون الغالب او انك تكون الخاسر .. و لكن اتعلم ليس الخطأ منك وحدك .. فانا جعلتك تضمن وجودي ..فمهما فعلت كنت معك .. و مهما طلبت كنت ألبي .. و لكن ماذا جنيت .. لا حياه .. لا مستقبل .. لا انت .. فقط انت من كنت اريد .. و لكن هل تعلم اني قد أرضخ  و ابكي على ما فات و ماهو أت .. لا و الف لا فما فات قد مات بالنسبه لي و ماهو ات بيد الله ثم باصراري ان اثبت لك من هى انا .. فانك لم تعرفني كما يجب و لم تحذر انني قد القي بصفحتك خلفي تماما ..و فا في النهايه كما اردت اصبحت لك حياتك ... و اي حياتي .. فعذرا يا صديقي