محاضرة

زهد القلب ♥ ️

💫الزهد "تفريغ القلب من الدنيا"

💫 الزهد في الدنيا ان تكون في يدك وليس في قلبك والذي يشغل القلب رضا الخالق والتفرغ لطلبه

💫 قال تعالي "أَيَوَدُّ أَحَدُكُمْ أَن تَكُونَ لَهُۥ جَنَّةٌ مِّن نَّخِيلٍۢ وَأَعْنَابٍۢ تَجْرِى مِن تَحْتِهَا ٱلْأَنْهَٰرُ لَهُۥ فِيهَا مِن كُلِّ ٱلثَّمَرَٰتِ وَأَصَابَهُ ٱلْكِبَرُ وَلَهُۥ ذُرِّيَّةٌ ضُعَفَآءُ فَأَصَابَهَآ إِعْصَارٌ فِيهِ نَارٌ فَٱحْتَرَقَتْ ۗ كَذَٰلِكَ يُبَيِّنُ ٱللَّهُ لَكُمُ ٱلْءَايَٰتِ لَعَلَّكُمْ تَتَفَكَّرُونَ "

جاء رجلٌ إلى أبي الدرداء وهو في الموت فقال: يا أبا الدرداء ، عظني بشيءٍ لعل الله ينفعني به ؛ وأذكرك به ؛ قال: إنك في أمةٍ مرحومة ، وأت الزكاة المفروضة ، وصم رمضان ، واجتنب الكبائر - أوقال المعاصي.

💫ستشهد آمة محمد يوم القيامة علي الآمم بأن أتاهم رسل وقد بلغو الرساله
كما قال الله تعالي "وَكَذَٰلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا لِّتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيدًا ۗ وَمَا جَعَلْنَا الْقِبْلَةَ الَّتِي كُنتَ عَلَيْهَا إِلَّا لِنَعْلَمَ مَن يَتَّبِعُ الرَّسُولَ مِمَّن يَنقَلِبُ عَلَىٰ عَقِبَيْهِ ۚ وَإِن كَانَتْ لَكَبِيرَةً إِلَّا عَلَى الَّذِينَ هَدَى اللَّهُ ۗ وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُضِيعَ إِيمَانَكُمْ ۚ إِنَّ اللَّهَ بِالنَّاسِ لَرَءُوفٌ رَّحِيمٌ ".

💫 وعن أَنسٍ أَنَّ النبيَّ ﷺ قَالَ: اللَّهُمَّ لا عَيْشَ إِلَّا عَيْشُ الآخِرَةِ متفقٌ عَلَيْهِ.
وعنهُ عن رَسُولِ اللَّه ﷺ قَالَ: يَتْبَعُ المَيِّتَ ثَلاثَةٌ: أَهْلُهُ ، وَمالُهُ ، وَعَمَلُهُ ، فَيَرْجِعُ اثْنَانِ ، وَيَبْقَى وَاحدٌ ؛ يَرْجِعُ أَهْلُهُ وَمَالُهُ ، وَيَبْقَى عَمَلُهُ متفقٌ عَلَيهِ.

💫 وقال انه تعالى: ومنهم من يقول ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار