التصوير :هو عملية إنتاج صور ومنظر بواسطة تأثيرات ضوئية؛ فالأشعة المنعكسة من المنظر تكوِّن خيالاً داخل مادة حسّاسة للضوء، ثم تُعالَج هذه المادة بعد ذلك، فينتج عنها صورة تمثل المنظر....ويسمى التصوير الضوئي أيضًا التصوير المنظورى الفوتوغرافي... الكاميرات بشكل عام تقسم إلى كاميرات EOS وهي الكاميرات التي لا تحتوي على معالج إلكتروني للضوء بل يكون فتحة العدسة وسرعة الغالق وحساسية الفلم للضوء هي المقياس. بعض تلك الكاميرات تعمل بأفلام سالبة (بالإنجليزية: Negative)‏ (تنقلب فيها الألوان من الأسود إلى الأبيض والعكس، أو في الأفلام الملونة تنقلب فيها الألوان الأحمر إلى الأخضر وهكذا، ويلزم لاستخراج الصورة الواقعية إعادة تصوير الفيلم في المعمل فتنتج الصورة الواقعية وتسمى الصورة الموجبة Positive) ، كما ابتكرت خلال السبعينيات من القرن الماضي أفلاما تنتج الصورة الواقعية بألوانها الحقيقية في عملية تصوير واحدة. وهنالك الكاميرا الرقمية وهي التي تحتوي على قارئ آلي للضوء أو الحساس، وتنتج منه صورة واقعية موجبة في الحال. وهنالك كاميرات ال DSLR وهي الكاميرات ذات العدسات الأحادية العاكسة، وهي أكثر احترافية من غيرها...

  1. المعيارية أو القياسية (بالإنجليزية: Prime or Standard)‏: هذه العدسة ثابتة البعد البؤري تأتي ببعد واحد ثابت لايمكن تغييره وغالباً ماتكون ذات مواصفات عالية وغالية الثمن وكلما زادت جودتها زادت الحدة هناك أمثلة منها عدسات 50 ملليمترا تعطي زاوية رؤية تتراوح ما بين 45 و 55 درجة وهي تقريبا نفس زاوية رؤية العين البشرية، هذه العدسة تستخدم على نطاق واسع كعدسة عامة خصوصا وأن ثمنها يعتبر مناسب نسبيا اعتمادا على نسبة فتحة العدسة التي تأتي بها.
  2. الزاوية العريضة: (بالإنجليزية: Wide-angle)‏:هي أي عدسة يقل طولها البؤري عن 50 ملليمترا تعتبر عدسة ذات زاوية عريضة، هذه الخيارات قد تكون مربكة جدا ولكن كل ما عليك أن تعرفه أنه كلما قل البعد البؤري زادت زاوية الرؤية في العدسة (مثال عدسة الـ 10 مللميتر تعطي زاوية رؤية أكبر من عدسة 14 ملليمتر). هذا النوع من العدسات عادة ما يتسبب في تحريف الصورة والذي يتمثل في تشويه الأطراف والأبعاد، لذلك استخداماتها محدودة جدا، حيث تستتخدم للتصوير في الأماكن الضيقة من قبل المصورين الصحفيين كما أنها تعتبر العدسة المفضلة لمصوري الطبيعية(Landscape) وذلك نظرا لمدى اتساع زاوية الرؤية وهو ما يؤمن التقاط أكبر قدر من تفاصيل المنظر المراد تصويره. يدخل من ضمن هذا النوع من العدسات عدسة عين السمكة (بالإنجليزية: Fish Eyes)‏ والتي تتيح أوسع مدى للرؤية (180 درجة) وهي بالضبط نفس الزاوية التي ترى بها الأسماك لذلك سميت على اسمها.
  3. العدسات المقربة (بالإنجليزية: Telephoto)‏: هذا النوع من العدسات هو عكس الأنواع السابقة، فأي عدسة يزيد بعدها البؤري عن 50 ملليمتر تعتبر عدسة مقربة، حيث لها القدرة على جلب الموضوع إلى قلب الصورة مباشرة، فالأجسام التي تبدو بالعين المجردة على بعد أميال سوف تتبدو على بعد أمتار قليلة فقط أمام المصور لدى التقاطها بعدسة تصوير من بعد. لذلك هذه العدسات هي المفضلة لدى مصوري الرياضة نظرا لقدرتها على احتواء الحركة والتقاطها. إلا أن استخدام هذا النوع من العدسات لا يقتصر على التصوير الرياضي، فالزاوية الضيقة والتكبير الإضافي يسمحان للمصور بتقصير المسافة بينه وبين الكادر أو نقطة الاهتمام في الصورة، كما تتيح له التقاط جزء أصغر من المشهد يود المصور إظهار تفاصيلها بشكل أكبر