بعض البشر لايهنأ إلاببث الفتنة .وبزرع بذور النفاق، والشقاق، وتقوية وتغذية نار الخصومة. بل لايتورع أن يكون حطبها ووقودها الذي لا ينطفيء.

ففي كل مكان يتواجد به.نجد له بصمه بروح شيطانية، عدا مايحدثه من ضجيج وصخب، يرقص كالبهلوان. بين هذا وذاك .للوصول لغايته ومبتغاه،..

إن رأى متخاصمين حدث بينهما خلاف بسيط لايهدأ،ولايتكيف إلا بزيادة إشتعال الفتيل والدفء تحت رماد القطيعة والخصام ،ونشر البغض والفرقى،

وإن رأى أثنين تحت مظلة السلام والتوافق، لايهدأ إلاوتحركه نوازعه وسمومه الشيطانية،لفض هذا المجلس وقطع حبال الود بنفخة شيطانية من روحه الخبيثة

ليتوهم بإرضاء نفسه المريضة،وليرتقي سلم السعادة المزيفة التي يظن. ذلك الإنسان الأناني الخالي من كل المبادئ والقيم..

ربما إعتلال مصاب به ،وربما هو شخص سادي، وربما لاتروق له جنة الحياة ،إلم يحرق عشبها بنار حقده ،فنجده شعلة من الحماس في نقل أي كلمة من هذا لذاك

فيا أيها الإنسلن الضعيف ،الساعي في الشر، المفسد القاطع لحبال الود.لاتكن بؤرة خراب تقع فيها قبل الأخرين ،ولاتكن ذونفس شريرة فحاشا..وعد إلى هدي ربك.

وكف الشر عن نفسك قبل أن تحترق بنار الوهم ،وسم العقوبة،..ومحاربة السلبيات والنقص. وكل ماهو غير مرضي .لهو أحرى وأجدى

 من مطاردة وتعقب الناس وبث الفرقى ببن المتخاصمين أو المختلفين ،.وأسع إلى كل خير.ولا تُمعن في كل أذى ولاتجعل مفاتيح الشر على يديك..

و يامُثيري النقع ،ومحدثي ،الزوابع عودو إلى الله بنفس بصيرة صادقة ،ولاتركضوا خلف حبال واهية يزينها قيح عملكم فستقعون يوما في شر أعمالكم ولن تجنون

سوى الخيبة والندم، حين يعرفكم الجميع ،وينفضوا من حولكم

عن عائشة رضي الله عنها :

أن رجلا استأذن على النبي صلى الله عليه وسلم، فلما رآه قال: بئس أخو العشيرة، وبئس ابن العشيرة فلما جلس تطلق النبي صلى الله عليه وسلم في وجهه

وانبسط إليه، فلما انطلق الرجل قالت له عائشة: يا رسول الله، حين رأيت الرجل قلت له كذا وكذا، ثم تطلقت في وجهه وانبسطت إليه؟

فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يا عائشة، متى عهدتني فحاشا، إ"ن شر الناس عند الله منزلة يوم القيامة من تركه الناس اتقاء شره.متفق عليه ..

فاتقاء الشر ضروري مع النصح والإرشاد لمن ذاب في حبال المعصية ـوطابت نفسه في طريق الأذى والشر..

ليتألف المجتمع وليتوحد أفرادهُ فكل خلاف. لايصب إلا في كأس العدو،..

"عن أبي برزة قال: قلت: يا نبي الله علمني شيئا أنتفع به؟ قال: اعزل الأذى عن طريق المسلمين [أخرجه مسلم

فكيف بك أيها لمسلم ايها الإنسان، لو كففت شرك وزرعت الألفة والمحبة وعزلت نفسك عن أذى الخلق....،