{إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ*

وَمَا أَدْرَاكَ مَا لَيْلَةُ الْقَدْرِ*

لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ*

تَنَزَّلُ الْمَلَائِكَةُ وَالرُّوحُ فِيهَا بِإِذْنِ رَبِّهِمْ مِنْ كُلِّ أَمْرٍ*

سَلَامٌ هِيَ حَتَّى مَطْلَعِ الْفَجْرِ}

كلنا يرجو في هذه الليالي الطيبة أن يبلغه الله ليلة القدر، فما حقيقة اسم هذه الليلة وبم وصفها الله تعالى في كتابه العزيز؟

سُميت ليلة القدر بهذا الاسم لأنها ليلة ذات قدرٍ وشرف، وسميت أيضا بهذا الاسم لأن فيها تقدر أرزاق العباد وآجالهم على وفق ما سبق به علم الله عز وجل. يقول الله تعالى في كتابه العزيز: فيها يفرق كل أمرٍ حكيم {الدخان:4}. والمقصود هنا أنها ليلة القدر.

وقد وصف الله تعالى ليلة القدر بأنها ليلة مباركة حين قال: إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةٍ مُبَارَكَةٍ إِنَّا كُنَّا مُنْذِرِينَ {الدخان:3}. وقد علق الشيخ أحمد عبد المنعم على هذه الآية في إحدى خواطره فقال أن أمر نزول الوحي - المعني في هذه الآية - كان أمرًا جللًا عظيمًا نزل في ليلة عظيمة القدر عند الله، ومعه تغيرت الدنيا فلم تعد على الوجه الذي كانت عليه من قبل؛ حيث نزلت أول آية من كتاب الله العزيز {اقرأ باسم ربك الذي خلق}.

ولمن أراد أن يستشعر عظم هذه الليلة وأهمية تقديرها وتعظيمها فليرجع لمقطع مهم جدًا للشيخ أحمد السيد بعنوان: كيف ننظر إلى ليلة القدر؟ لنتعلم أدب التعامل مع هذه الليلة وفقه الدعاء والمسألة فيها وكيف يكون قلب المسلم المحب في مثل هذه الأيام.

نسأل الله أن يبلغنا وإياكم ليلة القدر إيمانا واحتسابا.

المصدر: https://www.islamweb.net/ar/fatwa/115082/%D8%AD%D9%82%D9%8A%D9%82%D8%A9-%D9%84%D9%8A%D9%84%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%AF%D8%B1-%D9%88%D8%A3%D9%88%D8%B5%D8%A7%D9%81%D9%87%D8%A7