إلى حبيبي الذي في مخيلتي:

لا أعرف من أنت؟ ولا من تكون! ولا أعرف أين أنت الآن ولا الذي تصنعه!

كل يوم أضع لك ملامح جديدة و اسمًا جديدًا، لا شيء ثابت

إلا أنني عندما أعجز في اختيار اسم لك أناديك "حبيبي"، وهذا هو الثابت، طبعًا لستُ أنا التي أناديك بل عقلي.

أيها الغريب الآن حبيبي مستقبلًا، يصنع خيالي لحظات وذكريات كأنها مقطع من فيلم أو جزء من رواية. أراك تمسك يدي للمرة الأولى فينتقل عبر نبضة وريدك شعورك الذي خبئته طويلا.

أراك تهمس في أذني يا حبيبتي ومحبوبتي وحبي وحنيني وحناني، أراك تساعدني و تحمل العبء عني، أراك تفهمني وتحتويني وتسمعني، أراك تلهمني وتشجعني، أراك تفهم المعنى الصحيح لقوامة الرجل وتطبقه، أراك رحيمًا كريمًا عطوفًا ليّن الجانب.

لا أعلم هل حقا هناك إنسان كهذا؟ أم أن مخيلتي ترفع سقف توقعاتها كالعادة، هل هناك شخص ما على وجه الأرض قلبه أخضر يضيء الليالي المعتمة؟ محب مبادر معطاء أمين صادق حديثه كالبلسم وأفعاله كزهرة الياسمين تفوح رائحتها في كل وقت !

أعرف أنه لا يوجد أحد كامل الأوصاف، ولكننا نحاول.

أراني أحمد الله عليك لأنك هديتي الكبرى، أراني أرتضيتك رفيقًا، حبيبًا وسندًا بعد الله، أراني أتقن لغة الحب التي تحتاجها، أراني أُزف إليك بفستان أبيض، أرانا نرقص سويًّا ثم نضحك لأن كلانا لا يجيد الرقص، أرانا نؤسس ميثاقًا غليظًا.

هل أنت موجود حقا؟ أم أنك مجرد أضغاث أحلام؟

يقيني يغلب ظني بأنك موجود لأنني هنا موجودة أحمل قلبًا أخضرًا مثلك 💚.

إذا كنت موجود على بقعة ما من هذا الكوكب هل تنشئ خيالات مثلي؟ هل تراني كما أراك؟ هل تناديني حبيبتي؟ هل تكتب لي؟ هل تدعو الله أن نلتقي؟

هل ستأتي يوما ما وتجعل الخيال حقيقة ! هل تستطيع جعل هذه الأحلام واقع؟ إذا كنت تستطيع فأنا بانتظارك.

كل ليلة أحادثك وتحادثني حتى نلتقي❤️.

أما إذا كنت لا تستطيع فلا تصبح حقيقة، ولا تخيّب ظني، ولا تعطني أملًا ثم تقتله. قف هناك في دائرة الخيالات ولا تتجاوز محيطها.

- أُميمة عبد الرحمن عكاشة 🌵.