مرحبًا...

مُرّ حُباً وأرح قلبي المنهك، ترفق بي فعشقك قد أهلك الفؤاد المثكل، أبحث عنك في كل الوجوه ولا أجدك!.

لا شيء يكتمل إلا بك، اشتقت إليك أعترف، لقد أصبحت على مشارف الخرف.

أنسى في حضورك كل الوجوه وحينما تغيب يحاصرني الجميع فأشعر كأني طفلة صغيرة ضلت طريق العودة إلى المنزل تبكي ولا تعلم هل تبكي لضياعها أم لاشتياقها لأحدهم.

الغرباء مخيفون إلى حد يجعلني أفقد القدرة على التعامل معهم بدونك، ألست صغيرتك هل يعقل أن يترك أحدهم طفلًا تائه في عالم غريب ليس له به أحد.

منذ التقيتك، عاد شغفي لتلك الحياة، أحببتك بكل جوارحي، كأن نهاية العالم غدًا، وكأن ذلك الكون ليس به رجلًا سواك.

هل لي برشفة من تلك السعادة في كنفك، أم أنها أضغاث أحلام محال تحقيقها.

تفضح الصب عيونه، وأنا لا أجيد التماسك، عيناي، قلبي، عقلي وروحي تتغني بإسمك، وكأنك اللحن الأخير لمعزوفتي، فأنا بدونك لا أكتمل.

لا يمكنني أن أطالبك بالبقاء لأنني لا أعلم اذا كنت تحبني أم أن كل ما أمر به محض خيال خطته روحي لتشفيني من وجع لا منتهي.

خطت عقارب الساعة منتصف الليل وخرج ذلك الحنين العالق بصدري يتخبط في الطرقات بحثًا عنك ولكنني أخشى الضياع فأين أنت يا مسكني...؟ 

من ضياع إلى ضياع آخر أرتمي، أنا الخاسرة دائمًا وأبدًا في كل روايات ورسائل أحدهم.