مرحبًا....

أشعر برغبة عارمة تغمرني لكي أكتب إليك...، أعلم أن احتمال قراءتك لتك الرسالة لن يتجاوز الواحد بالمائة ولكن لن أسمح لليأس بأن يبسط نفوده وهيمنته عليّ.


هل يجوز بأن أناديك حبيبي، أم عزيزي! لا أعلم أيها أقرب إليك ولكنى أعلم أنك احتللت قلبي، حينما شعرت بتلك الغصة التي أفقدتني اتزاني، وجعلتني أتخبط بين كل فعل ونقيضه. 


ترددت كثيرًا في أن أكتب إليك وأصارحك بما في داخلي ولكني الآن أشعر بخذلاني لذاتي، لم أستطع السيطرة على قلبي وها أنا ذاك أصارحك خلسه بين ثنايا كلماتي علك تدرك مأساتي وانهزامي أمام ذلك السحر الذي يفيض من عينيك.


مرحبًا عزيزي بك بين سطوري التي لم تكتب لأحد سواك، أحببتك مذ تلك الابتسامة الهادئة التي أسرتني بها وبسطت بها نفوذك على عقلي، لقد احتللت عقلي قبل قلبي، فتمهل وكن رحيمًا بي، فأنا تلك المتمردة التي وقعت قصرًا في الهوي وهي لا تدري.


مرت أيامنا الأولى بين مد وجذر، كنت أنتظر كلماتك التي تشعل الحياة بروحي الذابلة، وكأنها بلسم تطيب بها الجراح والأنات، رويدًا رويدًا أصبحت جزء لا يتجزأ من عالمي بل يومي وها أنا ذا لا أكتمل الا بك. 


كأنك اخترقت عالمي لأهلك وتزعزع استقراري، كم من صدفة انتزعتني من ثباتي وأنت كنت أفضلهن، لقد أعدت لي روحي التي غادرتني، هل تكفي كلمات الحب لكي أعبر لك عما بداخل! 

لا أظن أن ذلك العالم قد يتسع ليشملنا معًا


وكأننا أقطاب مختلفة لا يمكن أن تجمعنا الحياة فالشمس والقمر  لا يظهران في آن واحد، فكيف لي أن أتيم بحب حُرم به اللقاء! 

سألتك أجبني هل خيال أنا لشخص عشقته سابقًا وعاد بهيئتي لتنتقم منه. 

المخلصة..... 

إيليّ.