منذ مدة وأنا اجبر قلمي على الكتابة لكن أحداث يومي التي تمر بوتيرة متسارعة مؤخرا لم تمنحني الفرصة على مشاركتكم ما أعيش..كيف حالكم جميعا؟ أتمنى أن الأمور أفضل من قبل..بالنسبة لي كل يوم ويومه، مرة دمعة ومرة إبتسامة..هكذا هي الحياة فهي بالتأكيد ليست الجنة لكي ننعم بالراحة الأبدية..مسكين قلمي أستعمله وهو تقريبا جاف، نضب الحبر كما تجمدت أفكاري، أعيش في مرحلة أعتبر فيها الكلام غير مهم لأنه وبعبارات بسيطة لن يفيدني في شيء..السبب إكتئاب حاد و أفكار انتحارية..هذا ما أشعر به مؤخرا..أبعد كل الناس عني وكأنني لم اعد بحاجة لهم لكن وبصراحة حالتي تظهر عكس ذلك تماما..جزء مني يريد أن يصرخ عاليا طالبا المساعدة وجزئي الآخر يلغي الفكرة كونها تافهة مؤمنا أن لا أحد يعنيه أمري، حتى أهلي فقدت اغلب مشاعري اتجاههم، إنه لأمر مؤسف حقا أن يختفي الجميع الواحد تلو الآخر.. الإكتئاب مصيبة لايعرف قوة تدميرها إلا من يعيشها..كيف حالك يا صغيرتي...كيف هي ديار الغربة؟ هل لازالت موحشة! أعلم أن ظاهرها جميل لكن العيش فيها تعيس، أشتقتك وسعدت حقا بالحمامة التي أرسلت من طرفك، أعلم انك متعبة الآن..قاومي أؤمن أنك إمرأة قوية تقسط لكنها تقف مجددا، كل ما نعيشه هو مسألة وقت فقط..سنتلتقي مجددا، متأكد أنه كما في كل مرة سترسي بنا السفن في شاطئ واحد، لاتقلقي علي سأكون بخير ...seven souls remmber!.. هم يهدمون ونحن نبني مجددا،هم يقتلون كل شيء جميل فينا ونحن نزهر من جديد...كلما تبخرت مصادر طاقتنا يرسل لنا الله شعلة جديدة تنير لنا الدروب..أكيد سيكون هناك غروب ثم خوف وظلام لكن من المأكد أيضا انه يوجد شروق... وتستمر الحياة