ليس هناك حتى في الدنيا وهذا مايجب ان يعرفه الجميع ،فقط يمكن النجاة من حوادثها بالصبر .

هي مرحلة وليست إقامة دائمة في نزل على البحر .

كثيرون سيريدون سقوطك وقلة يحبون وقوفك.

كثيرون يرغبون في رؤية ضعفك وقليلون سيسندوك لتقوى.

العواطف كثيرة والمشاعر فياضة والأفعال قليلة وشحيحة .

الحواجز قليلة والمعابر كثيرة .الحواجز التي تمنعك من الخطأ قليلة والمعابر التي تهلكك وتضعفك كثيرة .لا أحسب أنك فكرت في العكس!

لماذا تطربنا الكلمات وتجرحنا الأفعال؟

لماذا نهتم بالسلبي ونعطيه بال وأقوال ولانركز على لحظات نجاحنا الصغيرة؟

لانتذكر من الحياة غير عذاباتنا ،لانذكر نجاحنا وتفوقنا ،ولانذكر صحتنا وقوية ذاكرتنا التي اسعفتنا بكل هذا !

هناك خلل في التفكير وفي طريقة الحياة وفي طرق سبل النجاة .

الغريق لايذكر كيف غرق ،بل يتحدث عن سبب نجاته ويحتفظ به دوما.

نحن فقط نتذكر لحظة تدحرجنا في الوادي السحيق فقط.

حقا إننا متخمون بالسلبية !

رائعون في الشكوى وبارعون في التبرير!

ربما نحتاج قليل من التقدير لذواتنا.

وقليل من الترميم لأنفسنا ،فنحن بنايات شاهقة وقد تهالكت وتهاوت.

لايجب أن تحكمنا صورة البناية في أولها ونحيا عليها كأنها أبدية ونخدع أنفسنا بصحتها وقوة تحملها.

نحتاج حب لأنفسنا كي نزهر على غيرنا...

نحتاج أمل لنجيد العمل...

نحتاج صبر لنعبر النمر...

نحن بحاجة لكل شيء يصلحنا فلماذا ننكر حاجتنا ونتفادى ذكرها؟

نكران هذا ،نعم.

لاتكون عاقبته على الحياة حميدة أبدا.

نحن صحيح لسنا ملائكة ،ولكن لايجب أن نكون شياطين .أمامنا فرصة أن نكون أنقياء وهكذا نكون أقرب لإنسانيتنا ولصف الملائكة.فقط نحتاج صدقا لحظة المحاولة .