﴿ براهين التوحيد ﴾

البراهين والأدلة الدالة على وحدانية الله كثيرة منها:1- برهان الفطرة: فجميع الخلق مفطورون على معرفة الله والإقرار به.

﴿ برهان الخلق والإبداع ﴾

فالله وحده هو المتفرد بالخلق والإبداع، فيجب أن يفرد بالعبادة وحده.

قال الله تعالى:

{أَمْ جَعَلُوا لِلَّهِ شُرَكَاءَ خَلَقُوا كَخَلْقِهِ فَتَشَابَهَ الْخَلْقُ عَلَيْهِمْ قُلِ اللَّهُ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ وَهُوَ الْوَاحِدُ الْقَهَّارُ [16]} [الرعد:16].

﴿ النظر في السماء وما فيها من المخلوقات العظيمة ﴾


قال الله تعالى:

{أَلَمْ تَرَوْا كَيْفَ خَلَقَ اللَّهُ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ طِبَاقًا [15] وَجَعَلَ الْقَمَرَ فِيهِنَّ نُورًا وَجَعَلَ الشَّمْسَ سِرَاجًا [16]} [نوح:15- 16].

وقال الله تعالى:

{أَفَلَمْ يَنْظُرُوا إِلَى السَّمَاءِ فَوْقَهُمْ كَيْفَ بَنَيْنَاهَا وَزَيَّنَّاهَا وَمَا لَهَا مِنْ فُرُوجٍ [6]} [ق:6].

﴿ النظر في الأرض وما فيها من العجائب والآيات ﴾

قال الله تعالى:

{وَالْأَرْضَ مَدَدْنَاهَا وَأَلْقَيْنَا فِيهَا رَوَاسِيَ وَأَنْبَتْنَا فِيهَا مِنْ كُلِّ زَوْجٍ بَهِيجٍ [7] تَبْصِرَةً وَذِكْرَى لِكُلِّ عَبْدٍ مُنِيبٍ [8]} [ق:7- 8].

﴿ النظر في عجائب خلق الإنسان ﴾

قال الله تعالى:

{وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَكُمْ مِنْ تُرَابٍ ثُمَّ إِذَا أَنْتُمْ بَشَرٌ تَنْتَشِرُونَ [20]} [الروم:20].

﴿ النظر في عجائب خلق المخلوقات وتدبيرها وتصريفها ﴾

قال الله تعالى:

{إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلَافِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ وَالْفُلْكِ الَّتِي تَجْرِي فِي الْبَحْرِ بِمَا يَنْفَعُ النَّاسَ وَمَا أَنْزَلَ اللَّهُ مِنَ السَّمَاءِ مِنْ مَاءٍ فَأَحْيَا بِهِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا وَبَثَّ فِيهَا مِنْ كُلِّ دَابَّةٍ وَتَصْرِيفِ الرِّيَاحِ وَالسَّحَابِ الْمُسَخَّرِ بَيْنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ لَآيَاتٍ لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ [164]} [البقرة:164].

﴿ النظر في مظاهر قدرة الله وجلاله ﴾

قال الله تعالى:

{إِنَّ اللَّهَ يُمْسِكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ أَنْ تَزُولَا وَلَئِنْ زَالَتَا إِنْ أَمْسَكَهُمَا مِنْ أَحَدٍ مِنْ بَعْدِهِ إِنَّهُ كَانَ حَلِيمًا غَفُورًا [41]} [فاطر:41].

﴿ النظر إلى غنى الخالق، وفقر المخلوقات كلها إليه ﴾

قال الله تعالى:

{يَا أَيُّهَا النَّاسُ أَنْتُمُ الْفُقَرَاءُ إِلَى اللَّهِ وَاللَّهُ هُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ [15]} [فاطر:15].

تحقيق التوحيد 

التوحيد يقوم على أصلين: شهادة أن لا إله إلا الله.

وشهادة أن محمداً رسول الله.

فتحقيق شهادة أن لا إله إلا الله يقتضي من العبد أن يحب الله، ويحب ما يحبه الله.

ويبغض ما أبغض الله.

ولا يحب إلا لله.

ولا يبغض إلا في الله.

ولا يرجو إلا الله.

ولا يخاف إلا الله.

ولا يسأل إلا الله.

ويأمر بما أمر الله به.

وينهى عما نهى الله عنه.

ويفعل الطاعات.

ويجتنب المعاصي.

ولا يعبد إلا الله.

ولا يستعين إلا بالله.

فهذه ملة إبراهيم، وهي الإسلام الذي بعث الله به جميع الأنبياء والمرسلين.

قال الله تعالى:

{وَمَنْ أَحْسَنُ دِينًا مِمَّنْ أَسْلَمَ وَجْهَهُ لِلَّهِ وَهُوَ مُحْسِنٌ وَاتَّبَعَ مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفًا وَاتَّخَذَ اللَّهُ إِبْرَاهِيمَ خَلِيلًا [125]} [النساء:125].

وتحقيق شهادة أن محمداً رسول الله: بطاعته فيما أمر.

وتصديقه فيما أخبر.

واجتناب ما نهى عنه وزجر.

وأن لا يعبد الله إلا بما شرع.

فالحلال ما أحله.

والحرام ما حرمه.

والدين ما شرعه.

قال الله تعالى:

{فَآمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ النَّبِيِّ الْأُمِّيِّ الَّذِي يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَكَلِمَاتِهِ وَاتَّبِعُوهُ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ [158]} [الأعراف:158].