اليأس قادر على أن يصيبك بالشلل!

أتعرفه؟ ذلك الاحساس بأنك استسلمت تجاه شيءٍ ما وفقدت الأمل فيه تماما؟

الاحساس البائس بالعجز وأنك لست قادرًا على تقديم المزيد، لست قادرًا على فعل شيء.


هل تهرب منه وتتجه لطريقٍ آخر؟ هل تحاول مرة أخرى بالقليل المتبقي داخلك؟أم تدع دوامة الدنيا تدور بك ويحدث ما يحدث؟

تلك الأفكار التي تأتيك مساء يومٍ مشغولٍ آخر أنهكت نفسك فيه أو ليلة اختبارٍ هام ولا تستطيع السيطرة عليها.


وأقول لك، حقك! حقك أن تشعر باليأس وتحزن وتعطي لنفسك المساحة أن تحزن خارج دوامة الحياة العملية، نحن نحتاج إلى الراحة بين كل تلك الأعباء التي نلوم أنفسنا عليها، نحن بشر ياصديقي، بشر!

لسنا آلاتٍ جامدة بحق الله!


لكن احذر ياصديقي، احذر من أن يتمكن منك،وكن دائمًا على علم بأن الأيام الصعبة تمر وأنك ستصل لما هو فيه الخير. وستجد نفسك ذات يومٍ إن شاء الله تنظر لتلك الأيام الصعبة وتبتسم، تبتسم لأنك تخطيت كل ذلك وتتخطى غيره كل يوم.

لا تعلق حياتك على سببٍ واحد فتنهار إن فشلت، أنت كيانٌ كامل من المشاعر والأفكار، أنت متفرد ومهم ولديك الكثير لتقدمه...فقط أرجوك، اصبر وارأف بنفسك واعطها المساحة لتحزن، ثم قم مرة أخرى وحارب في دوامة الدنيا.

أنت محارب، ويجب أن تعلم ذلك، في كل يومٍ تستيقظ فيه لتواجه الدنيا مجددًا أنت تحارب.