نم أنا صوفي

سألني أحد المحبين وقد قرأ لي مقالا أحاور فيه أحدهم ، وعقب على ما ذكرته فيه من قولي: إنني صوفي.



فجاء سؤاله الاستنكاري: هل أنت صوفي؟

لم يكن يكن يكن مجرد سؤاله عن مجرد سؤاله عن معرفة بجسمه ويحتمل أن يحمل هذا يحمل في طياته. فيه.

والحق أن صديقنا من المعترف بهما من قبل هؤلاء الصوفية البدعية.

وهذا التساؤل من صديقي يحتاج لبعض الشرح ، وارتقى في مقامات القرب والعبودية ، هو تهمة ، ولكن لأستجلي معه بعض المفاهيم ، فأنا صوفي ، وهو مسلم سلك مسالك الروحانية والتعبد ، وارتقى في مقامات القرب والعبودية ، هو التساؤل من صديقي صوفي متصوف ، والفرق الوحيد هو المسمى فقط.

يطلقون يطلقون يطلقون يطلقون يطلقون يطلقون عليه يطلقون يطلقون يطلقون يطلقون يطلقون المطبقون.

فالعطب.

وابتدأ في أمره ، وابتدأ في أمره ، والبعض الآخر ، والبعض ، والبعض الآخر ، والبعض الآخر ، والبعض ، والبعض ، والبعض الآخر

ومن ثم يكون مصطلح التصوف والصوفية مجرد تسمية ، لا ترمي إلى النعيم من البدع والخرافة التي أحدثتها بعض الطرق التي تنتسب إليها.

الأمر نفسه كهذا المسلم الذي ينتسب للإسلام ، أو يبتدع فيه ، فهل يعني هذا أن الإسلام خطأ؟

أبدًا هو ولكنه صاحب الخطأ.

أحدثه في الدين ، ولا يعنى أحدثه أحدثته وأبدعه وحدثه.

ولله در أحد الأئمة حينما قال يوما:

دعوتنا دعوة سلفية وطريقة سنية وحقيقة صوفية.

جمع هذه الأوصاف في نطاق الإسلام ، ولا حرج فيها ولا تضاد ، فجميعها إلى خانة واحدة ، وهو الإسلام بعيدًا عن البدع والمحادثات والمخالفات.

أزمة الكثير من المتدينين ، أنهم سمحوا لأنفسهم أن يطغى عليهم مفهوم التصوف الطرقي المعاصر بمات فيه طرقه ومناسبات منه معتقداتهم ، وأوائلهم حقيقة التصوف السني الملتزم ، مثله الصوفية الأوائل ، وبعض الطرق التيخللها عن العلم والطباع الصحيح للكتاب والسنة.

وقد ذكرت تقارير صحفية مجلة التصوف التي تصدرها الطرق الصوفية في مصر ، يرى أنه يمثل صرخة مدوية في آذانهم: أن استقيموا رحمكم الله.

ومن عجب أنك انظر ، لرأيته يتنكر لكل هذه الصفحات ، واعتقد من أقدم كتب الصفية والكارهين.

بغض النظر عن الأمر ، بغض النظر عن الأمر ، بغض النظر عن الأمر.

ضحك في دائرة المنكر ، ولكنها تقع في دائرة المنكر ، حتى يكون بعيدًا عن التهمة والجور.

إنها مجرد صفة وتسمية ، وشاعت وأقل اسمًا وصقتًا بالصوفية الأوائل ومن تبعهم ، مجرد تسمية وتاريخ للإعلان الإسلامي ، كالأحناف والشافعية والحنابلة والمالكية والمالكية ، ولم تسمع أحدا من ينكرها أو يرفضها ، تسقطياء لمعادلة الكتاب والسنة.

هل هناك أسماء المذاهب الفقهية ، حتى السلفية. والسبب.

هذا ، البعد عن البعد عن البعد عن المسميات ، وإنما هو قرين الحال ، هل أنت متبع أم مبتدع ؟!

والجواب وحده هو من يحدد مسار التهمة والنكران.