التاريخ : 10/04/2021

يومياتي العزيزة

ثم اكتشفت بعد تجارب عدة وأوقات ضائعة وفرص فائتة أنه يجب علي أن أقوم بعمل أحبه، عمل يتماشى وميولاتي وشخصيتي التي لم تعرف الحرب و المشاحنة يوما - - - لست خائفة من تجارب جديدة أبدا، و التعرض لمواقف سخيفة، ومواجهة أناس أقل نضجا وعلما ومعرفة، بل خوفي الوحيد هو فقدان ثقتي بنفسي و إيماني بقدراتي في هذا الوسط الملغم، حيث لا مكان للجدية والاحترافية والصدق، تستطيع أن تتأقلم إذا كنت تافها أما إذا كنت جديا فقد أعلنت  الحرب الضروس مباشرة، إنها تفاهة حقا تعبت من الحديث عنها - - -

عزيزتي،  خائفة أن أصبح أنا أخرى رغما عني ... حقا 

هذه التجارب الجديدة رغم قساوتها، إلا أنها علمتني أو جعلتني أفتح عيناي على أشياء أخرى في شخصيتي كنت أتحاشاها، الان أنا أراها بوضوح - - - إنها ثغرات بدأت صغيرة لا ترى ثم أصبحت تزيد اتساعا يوما بعد يوم دون أن أدري، و الان هي تخيقني حقا، علمتني أنه يجب علي مواجهة الكاذبين ومتصيدو الفرص بذكاء، علمتني أنه يجب على ألا أخاف أبدا من المواجهة والتصرف وفق مبادئي التي جعلتها خطوطا حمراء في حياتي

ترى هل أواجهها وأرممها شيئا فشيئا ؟أم أنسحب و أنزوي لركني الهادئ السليم مجددا ولا مبالية كالعادة ؟

قراءي الأعزاء لا تبخلوا علي بتعليقاتكم، صحيح أن اليوميات قديمة لكنها لا تزال سارية المفعول.