مرحبا أيها الغريب:

أما بعد:

صباحُ الخَير يا # عزيز. ،

كيفَ حالُك يا رفيقِي؟!

أكتُب لك رسائل لن تصل إليكَ يومًا!

لأخبِرَك أني "أبتسِمُ"!

رغماً عن أنف "الحزن" في عيني ؛

لأخبرك .. أني أضحكُ ...

غير مُباليه بما يحدُث حولي

أغيّر لون "شعري" قصته ...

أضعُ "الكُحل"!

والقليل من أحمر الشفاه ؛

كي أُخفي تشوهاتِ رُوحِي ..!

أرقُصُ عل هذا "الوَجع" يتناثر ...

أسيرُ على حافة الحياة

في "التورّط" أكثَر!

تعلمت أفلتّ الأشياء من يدي

تعلمت جيداً

أن لا أحسبَ "خسائري" إذ لا شيء

أخسَره بعد!

أصبحَت عادتي السّيئه

- ربّما -

أن لا أتشبثّ بالأُمنياتِ طويلاً ...!

أن "أقُصّ" أحلام كي لا "أتعثّر"

أنامَ حينَ يصحو "الوجع"

و أصحو حين "ينامُ" الجَمِيع ..!

أن "أكتب" كثيراً أن "أغرق" بين السطور ..

كلّما إلتفّت "الحياة" حول عُنُقي ..!

-أما قبل:

-ماذا لَو عِشنا في زمن الرسائل الورقيّه

يا "عزيز"!

أن أنتظِرَ "ساعي البريد" ...

يأتيني ..

مُحمّلاً بـ أشواقك في حقيبةِ يده ...

-مِمّن؟!

-لا أدري!

ثمّ "أشُمُّها" وأبتسم ^^

لـيضحك ساعي البريد ويمضي ..!

أقسمُ ..

أني كنتُ لـ أُميّز "رسَائلك"

من رآئحتها ؛ أن أقرأَ كلماتِك

ح رفاً

ح رفاً ..

أن أجِدك بينَ السّطور أرى "إبتسامتك" التي أُحِب ...

أتحسس موضِع يدك بدئاً

من كتابتِك:

(إلىٰ صغيرتي التي لا تستسيغ

"طعمِ القهوه"

تسكُنُ بصوت (المطَر)

وتخافُ من غضبِ "الرّعد"

"الفتاة الوحِيدة التي تتحسس من" الشوكولا "!

وإنتهاءً بـ "أُفتقدك" ...

- أعلمُ تماماً كم ستبدو مُختلفة جداً

بـ "خطّ يدِك" ...

أن أقرأها ....

ثم أخبئها تحتَ (وسادتي)

أن أحتفِظَ بها لـ آخر العُمر يا # عزيز ...!

هل لا تمدد يَديك كي تقصُرَ الطرقات

ويأتِي "الربيع" ...

كي أرتدِي ثوبي الذي

إبتعده - أجله - لـ أجلِ لقائه الأول.

لـ أضع "الحنّاء" على يدي وأرقُصَ مِلء (قلبي) ؛

لـ تبتسِم "أعينُ" جهاز تجريب "

وتنتهي "الحرب"

في هذا العَالم ..! ")

-خديجة 🦋

# عجوز_البادية