قريبا بمعرض القاهرة الدولى سلسلة العقار ٥١ فى أدب الرعب الصادرة عن دار اسكرايب للنشر والتوزيع تحت عنوان الليلة الأخيرة بقلمى نورا حسين جاب الله ولعنة ساتان للكاتبة شيرين رضا 


كيف يتشكل هذا الذي نستعيذ منه بالله في كل هذه الصور الجميلة والمغرية في ظاهرها الشديدة الشر والدموية الحارقة في باطنها

*********

"الليلة الأخيرة"، للكاتبة نورا حسين جاب الله.

"لعنة ساتان" للكاتبة شيرين رضا من إصدارات اسكرايب_للنشر_والتوزيع.

#صالة_2_جناح_C24

#اسكرايب_معرض_القاهرة_الدولي_للكتاب2022

#من_رواية_لعنة_ساتان

ظلت "ليلى" واقفة تنظر نحو الممر، ترى الجسد يتحرك أمامها، شهقت واضعة يدها على فاهِه حتى بدأت تراه يسير ببطء، ثم بدأ يلوح لها، وفجأة ظهرت ملامحه المشوهة، والتي لم يظهر منها سوى عيون بيضاء تماما، والتي أضاءت في الظلام، وصار يتحرك نحوها بسرعة.

صرخت "ليلى"، وهي تتراجع إلى الخلف، حتى وصل الجسد إلى الضوء؛ فاختفى!! 

اقتباس اخر

تقدمت "سهام" نحو المكان، وأثناء ما كانت تقود الكرسي الذي يجلس عليه والدها، قام بإيقاف العجلات بالجهاز الذي بيده، توجهت أنظار الجميع إليها، فمالت "سهام" نحو والدها، وبصوت هامس:

-"أبي ما بك؟!، علينا التقدم".

لم يجبها، وظل يتطلع نحو الداخل بنظرة غريبة، وبدأت يداه ترتعشان بشكل واضح.

نظر له "فريد" و"ليلى" في ريبة ثم تحدث "فريد":

-"لماذا لا يرغب والدك في الدخول معنا؟!".


#من_رواية_الليلة_الأخيرة

حاولت استجماع شجاعتها، واتجهت إليه بخطوات بطيئة، أخذت تنظر إليه، ولا تجرؤ على الاقتراب منه.. لمحت بداخله دفترًا صغيرًا أسود لللون، فقالت تحدث نفسها:

_ إنه الدفتر الخاص بمصطفى، تُرى هل سأجد فيه إجابة لما حدث؟ 

اقتباس اخر 

 أمسك الوسيط مقبض الباب محاولًا فتحه،فإذا به يشعر وكأنه اصطدم بشيء ما،وفجأة تغيرت معالم المكان من حوله؛فقد وجد نفسه في نفس الشقة،ولكن يبدو أنه انتقل لفترة زمنية أخرى؛وجد الكثير من الأشخاص الذين يرتدون الزى العسكري على طراز قديم،وكل منهم يقوم بأفعال شنيعة عجز عن تصديقها:

فتاة ممزقة الثياب معلقة على صليب من كلتا يديها،ورجل منهم يضرب جسدها بالسوط بقوة وحقد..

اخرى عارية تم تقييد يديها وقدميها بفراش،وهناك من يقوم بأفعال مشينة معها،بل وجد رجالا يتعرضون لكافة أنواع التعذيب التى لم يرَ مثلها من قبل

#شرين_رضا

#نورا_حسين_جاب_الله

#اسكرايب_للنشر_والتوزيع