المثالية،أو التميز أي متميز أو يميزك شيء ما عن الآخرين،في الواقع كل منا له مميزات خاصة يتسم بها،و قد نجد فئة معينة يتسمون بنفس المميزات،و البعض منهم يكون مثاليا عن الباقي،و يتم قياس المثالية حسب معيار الواقعية،و مدا تطور ذات حامل هذه المميزات و أيضا مدا اهتمامه بالمظهر الخارجي،إذ يمكن أن نكون مثاليين في مواهبنا مثلا،شرط تطويرها و الرفع من مستواها،على سبيل الذكر شخص معين يملك موهبة في الكتابة و التأليف،حقق مبتغاه و أهدافه،و إستطاع أن يُبرِز كتاباته،إذن فهو مثالي و هكذا.

   ليس من الصعب أن يكون المرء مثالي،لكن عليك العمل بجد و اجتهاد أي عليك بذل الجهد،و هذه الكلمة بالظبط "الجهد" سرنا نسمعها دائما عندما نذكر المستقبل،لأنه و بطبع الحال كل من صنع مستقبل زاهر و مثالي عمل بجهد،يؤمن بان السقوط ألف مرة لن يمنعه من النهوض في المرة الالف و واحد،و حقق بهذا التميز،من خلال كل ما ذكر سلفا،نستنتج و ببساطة أنه دائما عندما نبذل جهد كبير و نسقط و تمزق ملابسنا من شدة السقوط و ننهض مجددا و هكذا حتى نصل إلى مبتغانا،حينها نكون قد حققنا المثالية،و يجدر بنا التذكير أنه ليس الجميع يتمكن من المواصلة بعد السقوط لصعوبة الأمر،لكن القرار يعود لك إما أن تتحمل و أن تضحي في سبيل المثالية،أم تستسلم و تشاهد الناس تصعد للقمة،إلا أن نهاية الطريق في المثالية ليس الوصول للقمة فحسب بل بذل الجهد للحفاظ على القمة،يعني أن بذل الجهد مرتبط مع المثالية،و لا يفرق بينهما إلا الغش و المكر و الخداع،لكن مثالية الغش لا تدوم.
  و هكذا نكون قد أنهينا هذه المقالة و السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته.