احاول مرة أخرى لا اعلم ولا اتذكر عددها،

احاول أن أرجع لسابق عهدى كنت شخصا واثقاً ناجحاً على المستوى الاكاديمى والاجتماعى. الآن أنا شخص هش منذ متى لا اتذكر ولكن إلى متى لن يطول هذا انا واثق 

عندما نظرت لأسباب وصولى لهذه الحالة وجدت اننى لم أكن اخطط لم أكن اجتهد فقط كانت المهام أقل من قدراتى ف كانت تنجز بسهولة ويسر ولكن الآن كبرت المهام وأنا لم أكبر نضجت وأنا لا زلت ذلك الشخص المنتظر أن يتحرك كل شئ تلو الآخر وحده.

أعلم جيداً أن هذا لن يكون سهلاً البته ولكن لا اريد أن أكون جبانا لدرجة ألا احاول .

جربت مهام يومية عسي أن أجد لذتى بها و يعود شغفى ولكننى فشلت ؛ لاننى دائما احاول أن أصل إلى الجزء الاخير بسرعه ولا أطيق اتخاذ الخطوات التمهيدية ثم البدء ثم العمل الأسهل ف الأصعب ف الأصعب ، لذلك جربت أن افعل ما أريد ما يريد الإنسان بداخلى لكى يصبح شيئا لكى يفخر بنفسه حتى لا يموت هشا.

قراءة الكتب و مشاهدة الأفلام و سماع البودكاست والبرامج الثقافية والاجتماعية والدينية كل هذه الأدوات لتثقيف الذات و إلهامها طرف الحياة التى ستشرق بها ساعدنى كثيراً لأكون هنا اليوم أكتب عما بداخلى أتحدث مع نفسي اسألها عما تريد واخبرها ما اريد نتعاون ونتشارك لنصبح أفضل وإن كان بدرجة واحدة فقط يكفى التطور.

مشاهدة الأفلام ثقفتنى وفتحت آفاق عقلي على العالم تعلمت منها كم انا صغير كم أن العالم أجمع صغير ويوجد الكثير من الاختلافات تكاد الطبيعه الإنسانية تختلف من أحدنا للآخر.

سماع البودكاست لمؤثرين فى مجال البرمجة والأدب جعل منى شخص واع انضج من ذى قبل ، شخص يستمتع بجهله لا للغرق فيه بل للنجاة منه. رأيت أن كلنا مررنا بتلك الفترة الهشة لكن الفرق فى أن من اغتنمها اليوم يتحدث فى البودكاست بينما من اضاعها من فكره ولم يضعها نصب عينيه يستمع الآن للبودكاست ليتعلم من جديد .


أما الكتب والقراءة عالمى الآخر أو بمعنى أدق عالمى الحقيقي حيث وجدت ذاتى حيث فهمت من أنا و ماذا اريد إنه لشئ رائع أن تجمع شتات ذاتك بذاتك. 

يتبع...