قبل كل شيئ أحببت أن اطلعكم عن نبذه صغيرة عني وهي اني طالب في كلية الصيدلة صاحب ربع قرن من الزمن لم تشأ لي الاقدار بالتفوق في اعوامي الجامعيه السبع ؟!! .. نعم سبع أعوام من الدراسة خمسه اساسي و ٢ احتياطي - كنت أشعر وانا اكتب ذلك انني علي صدد لعب مباراة لكرة القدم .. لما فيها من الاثارة والتشويق وخيبة الأمل معا ذلك المزيج المتضاد في آن واحد يأخذك من القمة للقاع او العكس تحيا فيها أعوام عده في مدة ٩٠ دقيقة او اكثر باعتبار الأشواط الاضافيه في حالة التعادل السلبي لكلا الفريقين .. وكم من مباريات لكرة القدم كانت النهاية فيها مليئة بالاثارة و الجنون - كذلك هو عامي الجامعي الاخير فعلي الرغم من الملل الذي يكتنفني فيه لرغبتي الملحه لانهاؤه و تقديم أوراقي الجامعية لمدرسة اخري الا وهي مدرسة الحياة ونظرا لان العام الجامعي بمثابة أعوام عدة في مدرسة الحياه  المليئة بالأحداث والتحديات لذلك فقد رأيت ان افضل تشبيه له هو تشبيهه بمبارة لكرة القدم .. فقد رسبت لمدة عامين في دراستي الجامعيه وها انا في عامي الاخير منها احاول إنهاء دراستي قدر الإمكان .. قد تراودك افكار سيئة عني لاخطارك بفكرة رسوبي مرتين وقد تكون محق في ذلك .. الا انه في بعض الأحيان يتراجع السهم للوراء للانطلاق باقصي قوته لاصابة الهدف وقد ينطبق علي ذلك المثل .. علي كل انا سعيد لان النهاية تقترب لبداية حياتي وذلك ما أردت أن اتشاركه معك اليوم عزيزي القارئ 😍