كيف تُصبح مُسلماً في خمس خطوات ...؟!

قد يبدو السؤال غريبا  ولكنة ليس أغرب من المسلمين الآن  ... 

فكما يقول دكتور عبد الرحمن ذاكر الهاشمي "يحبث المسلمون عن دين خفيف قليل التكليف " 

والحقيقة أنه حتي مع يُسر الدين الإسلامي ووسطيتة إلا أنة  وفي زمننا هذا  أصبح لا معالم لة ...  

يقول أنا مسلم  ولاتري أي أثرٍ للإسلام علية 

فكيف تكون مسلماً حقاً ...؟ 

إسلاماً بالقلب  والعقل والجوارح ....

ودون إطالة 

الخطوة الأولى هي الشهادة  

شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله .

قد يبدو الأمر بديهياً... وفي الحقيقة أنا لن أتي بوحي جديد فما سأقولة هي أركان الإسلام الخمسة ... نعم حفظناها ولكن لم نفهما ولم نعمل بمقتضاها  ... 

فا الركن الأول  وهو الشهادتين 

شهادة أن لا إله إلا الله  

يقتضي  الإقرار بالألوهية لله  وحده لا شريك لك ويترتب علي ذلك الإذعان بالعبودية له عز وجل  فنتبع أوامره ونجتنب نواهية  

شهادة أن محمداً رسول الله 

يقتضي الإقرار بنبوتة والإيمان برسالتة فنتبع أوامرة ونجتنب نواهية  .... فما أمر إلا عن أوامر رب العالمين  وما نهي إلا عن ما نهي عنه رب العالمين .

فالأول يوجب الإيمان بالثاني والإيمان بالثاني من شروط كمال الإيمان بالأول. 

الركن الثاني إقامة الصلاة  

والعمل بمقتضي هذا الركن يأتي كا إختبار  لحقيقة الإيمان بالركن الأول  ... فالإيمان الحقيقي يتبعة العمل  فلو كنت آمنت حق الإيمان بالله ورسوله وأسلمت حق التسليم لتعاليمهم  سيكون الإتيان بركن الصلاة  هو  أول دليل علي ذلك  ، و أول  دليل علي التسليم لمخلوقيتك  وعبوديتك لله عز وجل  

الركن الثالث إيتاء الزكاة 

والزكاة هي عمل يخرج منه الإخلاص والوصول إلي مرتبة أعلي بجعل حب الله ورسوله في القلب أعلي من حب الدنيا   لصعوبتها علي النفس البشرية ، فهي عمل مادي لا يُنتظر منة أجر مادي في الدنيا ...  وهي مترتبة أيضاً علي قوة أخذك  وعملك بالأركان السابقة  وكلها خطوات نحو كمال الإسلام  

الركن الرابع :صوم رمضان  

والصيام  كما يقول الله في الحديث القدسي  "كل عمل أبن آدك لة إلا الصوم فإنه لى وأنا أجازية به "

 فيخرج منه استشعار مراقبة الله لنا  فهو بمثابة تدريب عملي لمدة شهر  لنكمل به بقية العام  .... وما دام العبد يستشعر مراقبة الله لة سيتحري الإتيان بالأركان السابقة علي أكمل وجة   

الركن الخامس حج البيت "لمن استطاع إلية سبيلا " 

وهنا تتجلي رحمة الله وعلمه بعباده وأنه ما فرض عليهم شئ إلا ولهم طاقة بة ... فحين فَرض الحج  كان فرضاً علي القادر علي  فعل ذلك مادياً وصحياً  وليس أمراً خالياً من الرحمه لإحاطة علمه سبحانه وتعالي  بعبادة ... 

والحج هو أختبار للإمتثال والخضوع  وحب الله تعالي  وإقرار بالعبودية والإيمان الحقيقي الذي  وقر في القلب واتبعة العمل  . 

إذاً فالأتيان  بالأركان الخمس علي أكمل وجة والعمل يمقتضاها هو كمال الإسلام  

فالأركان الخمسة لا يمكن فصل بعضها عن بعض  وأساسها الشهادة  التي بموجبها او بالإيمان بها يأتي العمل بباقي الأركان دون تقصير  وهكذا يكتمل الإسلام  وبهذا نصبح مسلمين كما أراد الله منا وكما يريد أن يرانا  لا كما أمرتنا أهوائنا فنحن في النهايه مخلوقات ولسنا خالقين ، عبيد ولسنا ألهه  إن لم نعبد الله عبدنا الهوي نجانا الله وإياكم . 

مسلم دينية  العبادة الإسلام  الشهادتين  الصلاة

 الزكاة