___ورقة اليانصيب

  هذا العبث الذى طالما ما حاول الكثير إقناعك بوجوب آمره بحياتك ...فيجعل عقلك مجرد آلة تلغى كل معانى المنطق والحدس إليك فإقتناعك التام بتلك الخرافات أصبحت  أهلُّ وأقرب للهوس والجنون..

 فالحظ هو هو النصيب كما ذكر القران الكريم وليس الحظ شيئا والنصيب شيئا كما يعتقد الكثير كل مكتوب وبإرادة رب الاكوان ولا علاقة للأمر بكون رقم 13 فال شؤم  بالنسبة لك 

أو أن لونك المفضل هو اللون الازرق الذى يحميك من الحسد ويجلب لك المقادير

  فالمرأة التى قد سمحت لمسنة أن تخطو أمامها فى الطابور لشراء تذاكر اليانصيب لم تكن تعلم أن المسنة ذات 84 عاما ستربح الجائزة الكبرى التى تقدر 590مليون دولار ....ولكنه النصيب ياعزيزى وتلك الشابة العربية التى عانت أشد المعاناة من المرض ولم يستطع أحدا من الأطباء أن يشخص حالتها وبعام 1977 وصلت إلى لندن لتجلس بجوارها ممرضة تدعى (مارشا) تقرأ رواية الكاتبة "أجاثا كريستى " فتلاحظ الممرضة تشابه أعراض الفتاة المريضة مع بطلة الرواية والتى وصفتها "أجاثا " على أنها تسمم بالثاليوم فبفضل الله ثم بفضل هذه الممرضة تم إنقاذ هذه الفتاة .... 

أيمكن أن يكون كل هذا مجرد صدفة ؟بل أنه مقدر ومكتوب عند رب القلوب

    والكثير مايقرن الحظ او النصيب بالأموال والجاه والسلطة والقوة والنفوذ مثلما قالوا عن قارون وتمنوا أن لوكان لهم مثل ما أوتى 

(ياليت لنا مثل ما أوتى قارون إنه لذو فضل عظيم ) لايعلموا أن المال هو أدنى درجات الرزق وهو مبتغى أهل الدنيا الفانية وهو الرزق المنقطع الغير دائم الذى يفنى بفناء العبد وقد يفنى منه وهو على قيد الحياة ولهذا آتاهم الرد من لما سمعوهم أهل العلم من الصالحين والمؤمنين (ويلكم ثواب الله خير لمن أمن وعمل صالحا ولا يلقاها إلا الصابرون ) أى أن إبتغاء مرضات الله ورضاه عليك وتلك النعم التى لاتحصى عليك وستره عليك كل هذا رزق ورزق دائم .باق معك حتى وإن فنيت سيرتك العطرة وأخلاقك وعملك الصالح وعلمك الذى تعلمته والمنتفع به كل هذا رزق وحظ وفير صبرك فى حد ذاته على المحن والبلاء وربط الله على قلبك حينها "حظ وفير " هذا هو مبتغى أهل القرار ...فادعوه دوما أن يرزقك حظ الدنيا والاخرة.... ____________________________________________