لاحظت الخروج من منطقة التخطيط إلي تخيل ووضع سيناريوهات عدبدة لمواقفكثيرة افتراضية وغير متوقعة او متوقعة-- لاحظت أنه من الفراغ الشديد او وسيلة للهرب.. 

قد نجد تسلية في وضع السيناريو وتخيل المواقف... وقد نجد اهمية للتدريب او الاستعداد لموقف مهيب مثل التحدث امام الاخرين.ولكن ان يخرج الموضوع عن الحد وينطلق ليشغل ساعات ينطلق بلا لجام ويشمل مواقف كثيرة.. 

قد يؤدي هذا إلي الضرر.. يقلل من الشجاعة نحو اتخاذ اي قرار مفاجئ  ، يقلل من التركيز وتذكر ان السنياريو هو افتراضي ولا يتعلق بالواقع... قد يبني الانسان انطباع نحو الاخرين بناءا فقط علي مواقف من نسج خياله.  

أري ان وضع السيناريو قد تخطي حده وأصبح ضرره أكبر. 


الحل الوحيد هو الانشغال الشديد حتي لا يدع المرء مساحة منن الوقت يملؤها بسيناريو. 

العقل يجب تغذيته بشكل مناسب ويفيده  ، فاذا لم يقنع بالمدخلات إليه فإنه يحاول ان يعمل! ويفترض المشكلات ليحلها. 

فاحد الحلول هو استغلال هذه القدرة الفائقة وإرضاء هذا العقل الواعي بتلقي علم. 

ومن المهم ذكر ان الانسان يجب ان يتعلم كيف يعبر عما يفكر وكيف يتخلص من كل شي لا يريده.. والأهم هو تعلم كيف تلاحظ وتراقب أفعالك وتصرفاتك.  التقييم الدائم والمستمر يدفعان المرء إلي التطور والنجاح. 

وفي الختام: 

التخطيط مهم

 ولكن يجب أن نترك مساحة لاعتبارت اخىي خارجة عن ارادتنا   . يجب الا يأخذ الموضوع اكثر من حجمه.