مريم معتمد ...تكتب

كونى لذاتك كل شئ...

ماذا بعد أن تخذلكى الأشخاص. . والأماكن. . المدن والطرقات. تلك الأشياء التى يوما ظننتى إنها ليست عابرة كانت لكى مثل اليقين لاشك فيها ولاريبة. .

ماذا بعد أن تصبحى هشة مثل أوراق الخريف تتناثر كيف تشاء الرياح أن تذهب بها..

ماذا بعد الفقد. والانكسار وخيبات تلو خيبات. .

ستقفي أمام ذاتك لا تدركى لكى مفر..لن تجدى سوا عبثا يملئ قلبك. وعقلك وسيقتلك الأنتظار مرار وتكرار وانتى تنظرى من بعيد ظنا منكى أن أحدهم ستصلة رسالتك المشوة بظلمات روحك ولن يأتى ابدا...

فماذا بعد؟؟

خذي ما تبقي منكى ولو قليلا وأرحلى بعيدا .أبكى حتى الانهيار لا تتركى فى قلبك ولا عقلك شئ من وجع وذكرى تعود وتؤلمك. أغلقي كل الأبواب فى وجه من خذلوكى فبعض الخذلان موت ما تبقي من روحك لا يريد إلا الحياة. أبحثي عن بقايا طاقتك وقوتك عن ماتبقى من جمال روحك أوهبي لذاتك أسباب للحياة. لاتقبلي الشفقة لاتنكسرى ولا تلتفتى

أرقصي. أكتبي عودى لكى أنتى أولا صاحبي القمر فأنتى حقا تشبيه وعليكى أن تؤمنى انكى مازالتى على قيد الحياة. . الحياة التى سترسميها وتخوضيها بتفاصيلك أنت لاترضي فيها إلا بالأجمل والأبقي

وتعلمى وتيقنى أنه لا بقاء إلا لذاتك ولا سند لكى إلا ماتحقيقة من انتصارات نعم تعلم الانتصار ولاترضي الابة

وأخر درس لاتعودى لمن خذلوكى ابدا لاتعودى