الاستمناء بين الدين والعلم 

الاستمناء باليد أو العادة السرية ليس أمرا مقتصراً علي الرجل فقط بل بيّنت دراسة أجراها ألفريد كينسي على مجموعة مُختارة من الأميركيين البيض أن نسبة 92% من الرجال و 62% من النساء قد مارسوا العادة السرية في فترة من حياتهم. لكن تعد العادة السرية شائعة جدا خاصةً بين الذكور،و يلجأ إليها كلا الجنسين لافراغ الطاقة الجنسية والوصول إلى المتعة

*رأي الدين

  إن النبي صلى الله عليه وسلم لم يرشد الشباب إلى الاستمناء (العادة السرية)، ولو كان خيرًا؛ لأرشد إليه، وإنما أرشد إلى الزواج، أو الصوم، فقال: يا معشر الشباب، من استطاع منكم الباءة، فليتزوج، فإنه أغض للبصر، وأحصن للفرج، ومن لم يستطع، فعليه بالصوم؛ فإنه له وجاء. أي: وقاية من الزنى. أخرجه البخاري، ومسلم.

 المالكية، والشافعية يقولون بتحريمها، كما في أضواء البيان عند تفسير الآيات (5-7) من سورة المؤمنون لمحمد الأمين الشنقيطي.

وأما الأحناف، فيقول العلامة الزرقا في بيان مذهبهم: قالوا: "إنها من المحظورات في الأصل، لكنها تباح بشروط ثلاثة:

أن لا يكون الرجل متزوجًا، وأن يخشى الوقوع في الزنى -حقيقة-، إن لم يفعلها، وألا يكون قصده تحصيل اللذة، بل ينوي كسر شدة الشبق الواقع فيه.

 أما مذهب الحنابلة، فقد نصوا على أن الاستمناء محرم، وأن صاحبه يستحق التعزير، وأنه لا يباح، إلا عند الضرورة، وقد سبق بيان حد الضرورة.

 يقول شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله :

" نقل عن طائفة من الصحابة والتابعين أنهم رخصوا فيه للضرورة ، مثل أن يخشى الزنا فلا يعصم منه إلا به ، ومثل أن يخاف إن لم يفعله أن يمرض ، وهذا قول أحمد وغيره .وأما بدون الضرورة ، فما علمت أحدا رخص فيه " انتهى من " مجموع الفتاوى " (34/ 229).

وما أحسن ما أفتى به الشيخ حسنين مخلوف مفتي الديار المصرية الأسبق حيث قال: ومن هنا يظهر أن جمهور الأئمة، يرون تحريم الاستمناء باليد، ويؤيدهم في ذلك ما فيه من ضرر بالغ بالأعصاب، والقوى، والعقول؛ وذلك يوجب التحريم، ومما يساعد على التخلص منها أمور، على رأسها:

1- المبادرة بالزواج، عند الإمكان، ولو كان بصورة مبسطة، لا إسراف فيها، ولا تعقيد.

2- وكذلك الاعتدال في الأكل والشرب؛ حتى لا تثور الشهوة، والرسول صلى الله عليه وسلم في هذا المقام أوصى بالصيام، في الحديث الصحيح.

3- ومنها البعد عن كل ما يهيج الشهوة، كالاستماع إلى الأغاني الماجنة، والنظر إلى الصور الخليعة؛ مما يوجد بكثرة في الأفلام بالذات.

4- توجيه الإحساس بالجمال إلى المجالات المباحة، كالرسم للزهور، والمناظر الطبيعة غير المثيرة.

5- ومنها: تخير الأصدقاء المستقيمين، والانشغال بالعبادة عامة، وعدم الاستسلام للأفكار.

6- الاندماج في المجتمع، بالأعمال التي تشغله عن التفكير في الجنس.

7- عدم الرفاهية بالملابس الناعمة، والروائح الخاصة، التي تفنن فيها من يهمهم إرضاء الغرائز، وإثارتها.

8- عدم النوم في فراش وثير، يذكر باللقاء الجنسي.

9- البعد عن الاجتماعات المختلطة التي تظهر فيها المفاتن، ولا تراعى الحدود.


*رأي الأطباء

ا تفق المجتمع الطبي على أن الاستمناء عملية صحية سليمة وعادة نفسية طبيعيةوهو مرحلة طبيعية يمر بها الأفراد البالغون ويشعر المرء بحالة من الراحة والتخفيف من حالات الاكتئاب بل وربما تعد الحالة المُثلى لممارسة الجنس بصورة آمنة. من جهة أخرى يعد الاستمناء وسيلة فعالة لتعويض النقص الذي قد يفتقر إليه أحد الزوجين أثناء ممارسة الجماع بسبب مشاكل قد يعانيها الجنس الآخر.

يعمل الاستمناء ً على تخفيض ضغط الجسم وبالتالي فقد يكون ذا فائدة لمن يعانون من ارتفاع في الضغط وضرر على من يعانون من انخفاض في الضغط. في عام 2003، وجد فريق البحث الإسترالي متخصص في أبحاث السرطان بقيادة غراهام جيلز، أن الذكور الذين يمارسون الاستنماء بصورة متواصلة تكون احتمالية إصابتهم بسرطان البروستاتا أقل. وأن الرجال في العشرينات الذين يمارسون الاستمناء بمعدل خمسة أو أكثر أسبوعياً تكون مخاطر إصابتهم أقل بكثير. إلا أنهم لم يتمكنوا من معرفة العلاقة السببية المباشرة. وقد أُجريت دراسة عام 1997 على 918 رجل أثبتت أن هناك علاقة عكسية بين النشاط الجنسي وحالات الوفاة بالأزمة القلبية. حيث كان خطر الوفاة أقل بـ50% لهؤلاء الذين يُمارسون نشاط جنسي أكثر من أقرانهم

الااستمناء لن يتسبب بالحمل أو بالإصابة بالأمراض المنقولة جنسيًا

 فوائد طبية محتملة، نذكر منها:

تخفيف التوتر.

تحسين جودة النوم.

زيادة القدرة على التركيز.

تحسين الحالة المزاجية.

التخفيف من حدة تشنجات الدورة الشهرية للمرأة.تخفيف الشعور بالألم.

تحسين الحياة الجنسية.

*أضرار الاستمناء

 قد يتسبب الاستمناء في أحد الأمور الاتية:

زيادة حساسية القضيب لدى الرجل أو المنطقة الحساسة لدى الأنثى لعدة أيام،

 إصابة القضيب بنوع من التورم والانتفاخ، يدعى الوذمة أو الاستسقاء

ا ذا كان الرجل يستعمل بعض العنف أثناء ممارسة العادة السرية، فإن هذا قد يتسبب مع الوقت في تدني مستوى الإحساس في القضيب أثناء ممارسة العلاقة الحميمة الفعلية مع الشريكة.

 جعل الشخص يتغيب عن العمل أو الدراسة أو أحداث مهمة في حياته.

صعوبة قيام الشخص بأنشطته اليومية الطبيعية.

التأثير سلبًا على علاقة الشخص بالاخرين خاصة بشريك أو شريكة الحياة.

 خرافات حول العادة السرية

الاستمناء يسبب

العمى.

ظهور الشعر على اليدين.

تقلص في حجم القضيب.

انخفاض في عدد الحيوانات المنوية.

العقم.

أمراض ومشكلات نفسية.   

أنا أري أن هذا الفعل مذموم وحرمه كثير من أهل العلم ومن لم يحرمه كرهه واعتبره من خوارم المروءة ولو كان خيراً لدل النبي صلى الله عليه وسلم أمته علي هذا الفعل ليعصمهم من الوقوع في الزنا ومادام النبي لم يفعل دل ذلك علي حرمة هذا الفعل انتهي 

منتظر آرائكم