لم اكن اعلم انه سياتي يوما من الايام يصبح اللعن لغة المجتمع والشتم والنميمة عادات الناس فانا اعجب لهذا الامر ولم اكن اتوقع وصولنا الى هذة المرحلة من مراحل التراجع التعليمي والديني في مجتمعا كما ان الاسلام نهانا عن هذة الامور وقدم لنا سبب في الامتناع عن السب واللعن وليس هذا فقط بل وكثيرا من الامور التي نرتكبها ونقع في اخطا لا نبالي بها بل وتصبح هذة الامور من اعتياداتنا اليومية كما ان عادات المجتمع لا تحفز هذة السلوكيات الخاطئة والعادات السيئة بغض النضر عن هذا الامر  ايام زمان كنا نذهب الى المدرسة رغبة لطلب العلم لم نكن نطمح الا لهذا الهدف ولم نكن نعلم انة قبل التعليم يجب ان نتعلم الفنون في الكلام والادب والاخلاق وحسن معاملة المجتمع المعاملة الحسنة  

بعدها بدا معلمونا في المدرسة يعلمونا لهذة الامور ويقولون انة لا علم ما لم يكن هناك ادب وتربية لذالك كانو يغرسون هذا القانون فينا وليس هم فقط بل والدينا ايضا بحيث ينشؤو جيل متعلم ومتكامل اما الان فانا لا الاحظ هذا الامر وخصوصا في بعض البلدان التي تدهور فيها العلم بسبب الحروب والازمات الاقتصادية فاصبح المعلم لا يبالي بان يتعلم الطالب وذالك لعدم موافته باجرتة الشهرية فيصبح التعليم اخرا همة وايضا لا ننسى انة بعض الاباء والامهات في زماننا الحالي لم يعودو مهتمين بتربية ابنائهم وكل همهم ان يوافوة بتعليم جيد وينسو موضوع التربية بشكل عام فكما قلت سابقا لا تعليم بدون تربية فالتربية قبل التعليم واذا كان هناك علم فلا فائدة منة مالام تسبقة التربية.

هذة كانت الاسباب لتدهور التربية في المجتمع .