هل تتغيّر عندما تتجاوز الأربعين أو الخمسين ... 🤔

فسألتُه: "ما الذي تغير لديك؟" ، فقال لي هذه الأسطر يقول:

نعم ، أنا أتغير ... 🌹

بعد أن كنتُ أحبّ والديّ وأشقائي وزوجتي وأولادي وأصدقائي فقط ، بدأت أحب نفسي معهم!

نعم ، أنا أتغيّر.

فقد أدركت أن أنا أسأل في أساطير اليونان ، والعالم الواقع على ظهري!

نعم ، أنا أتغيّر.

لقد ساعدت بعض الأسباب التي ساعدت في جعلها مفيدة ، مما يجعله مفيدًا ، مما يجعله مفيدًا للمستلزمات المدرسية لأبنائه!

نعم ، أنا أتغيّر.

صرتُ أدفع لسائق سيارة الأجرة دون انتظار الباقي. . كا أكثر مما أفعل أنا اليوم!

نعم ، أنا أتغيّر.

لقد تعلمتُ عدم انتقاد الناس حتى أدركوا أنهم خطأ. فبالتالي لم يعد يهمّني إصلاح الناس وجعل الجميع مثاليين. إن السلام مع الكل أفضل من الكمال الوهمي!

نعم ، أنا أتغير.

صرتُ أمارس فن المجاملات بسخاء وحرية بلا نفاق. إذ تعلمت بالخبرة أن ذلك يُحسّن المزاجَ ليس فقط لمن يتلقى المجاملة، ولكن خصوصا بالنسبة لي أيضا !

نعم، أنا أتغير.

تعلمتُ ألا أنزعج عن تجعّد يحدث على قميصي أو اتساخ فيه. فبالتالي إن قوة الشخصية أهم بكثير من المظاهر !

نعم، أنا أتغير.

صرتُ أبتعد بهدوء من الناس الذين لا يقدروني. فبالتالي قد لا يعرفون قيمتي، لكنني أنا أعرف جيدا من أنا ! وأصبحت لا أهتم لمن يخذلني فأنا أعلم أن الله يصرفهم عني لأنهم لا يستحقون أن يكونوا في دائرة أهل الفضل بل وانهم طردوا من باب الإحسان وتولوا معرضين .

نعم، أنا أتغيّر.

لقد صرت باردا كالثلج عندما أواجه أحدهم يستفزني بعدوانية كي يدخلني في جدل عقيم على أي حال، في النهاية، لن يبقى من كل الجدالات شيء، وأنا لم أعد أتحمل

نعم، لقد تغيرت.

إنني أعمل كل ما يجعلني أشعر بالسعادة. وأن أستمتع بحياتي .. فالعمر يمضي.. وأولادي جزء من حياتي وليس كل حياتي.. وأن أستمتع بعلاقتي مع الله...وأكثر من طاعاتي.. فبعد موتي.. كم من سيذكروني؟ ولمتى؟؟

وبالتالي فهمتُ بأني أنا المسؤول عن سعادتي في الدنيا والآخرة🌹