اغرب شئ في مسألة السعاده أن لها اكثر من مصدر في الدنيا ومع ذلك للأسف أكثر البشر ليسو سعداء اغلب البشر ليسو سعداء لاسباب كثيره في رأيي ليس لها علاقه حتي بظروفهم اكثر البشر ليسو سعداء لأن الدنيا لا تعلمهم كيف يصبحون سعداء الشئ المنطقي مثلا أن البني أدم يكون واعي انه يتعلم لأجل ان يكون اكثر وعيا و أكثر نضجا في عقله فيشعر بالسعاده يقوم علي عمله لأجل ان يشعر بقيمة نفسه وقدرته علي الانجاز أو ان يجني المال لتصبح حياته مريحة و مرفهه او يقوم علي كل ما سبق فيشعر بالسعاده او يحب واحده فيتزوجها ويقيما بيتا مسلما فيشعر بالسعاده، اذا بعد كل ذالك يمكن نقول أن كل ما يقوم عليه الانسان يكون هدفا لسعادته، ولكن ذلك الهدف مع الوقت قد تبدل وحين تبدل وتغير اصبح من العادي انا يكون هناك رجل يعمل اكثر من 18 ساعه في اليوم في عمل قد لا يكون محبا له في الاساس ولكن يعمل فقط من أجل المال ليشعر بالسعاده، وفي المقابل ستجد ذالك الشخص بائس طوال الوقت،،،  اكثر الناس المفروض أنهم يحبون بعضهم سواء متزوجين ام لا ، ولكن القليل فقط منهم من يستطيع ان يحصل علي السعاده ، والكثير تكون علاقتهم قائمه علي المشاكل والمنافسه والخناق تكون قائمه علي الفوز في معركه وهميه لا يوجد لها منتصر أبدا وفي ظاهر الأمر أنهم وقعو بالحب لأجل ان يكونو سعداء ،و خلف سعينا الي حلم السعاده نتوه في التفاصيل وننسي الهدف، وحين ننسي ستجد والد لا يجالس أولاده ابدأ مضحيا بذالك لكي يعمل ليجلب لهم ما يسعدهم ولا يعلم أن بذالك يضحي بما يسعدهم ، حينما ننسي الهدف ستنتهي الكلمات الطيبه واللطيفه بين رجل وزوجته سيصبح البيت خاليا من الود والحب وأذا اختفي الحب ما الذي يجبرنا علي هذه الحياه إذا و إذا اختفت السعاده لماذا يكون بيننا خيط الحياه ، ولكن قبل أن اكمل اعلم أن روادك انتقاد وهو ان بعد بعض من الوقت يكون معظم التفكير في المنزل والمرتب وتربيه الأطفال، ولكن لي رد بسيط ومقنع بالنسبه لي الأطفال في تلك البيوت لا يكون الهدف هو تربيتهم بشكل صحيح الهدف يكون هو توفير الطعام لهم فقط، وبذالك في رأيي أن ذالك البيت ليس ببيت، البيت الذي ينسي أصحابه ماذا يفعلون وما الهدف من حياتهم فهو ليس ببيت ، البيت الذي يخلو من السعاده والحب كيف تسميه بيت ، والان دعونا نسلك مسار اخر في البحث عن السعاده جميعنا في حياتنا أناسا يصلون بأنتظام ومتعبدين لله ولكن دائما وجههم عابس ودائما يتعصبون لأتفه الأسباب، والسؤال كيف لك أن تكون محبا لله وبهذا الوجه والأخلاق دائما، و إذا كنت مؤمن فأنت تعلم أن الإيمان خلق للأنسان لكي يطمئنه ويسعده ، المقصود من ذالك كله أنك إذ لم تكن سعيدا فأنت حمار ، بغض النظر عن التفاصيل، لأن كل شخص مننا في الحياه لازم يفتكر أن هدفو الأكبر في الحياه بعد رضا ربنا هو أنو يكون سعيد وأذا لم يكن سعيد فمأكد انهو يرتكب شئ خاطئ او أشياء كثيره خاطئه ، سر سعادتنا بداخلنا ليس ظاهرنا لأن كل شخص فينا بيقرر ما يشاهده وما لا يشاهده ، انت من تتحكم في عقلك وما يشاهده وكيفيه تفسيره لكل ما حوله ، نحن من نقرر من داخل أنفسنا نقرر بالرضا والسعاده او نقرر بالشقاء و التعاسه ، وايضا الله حينما خلق الأنسان جعل في فطرته أنهو أذا أستلذ بطعام ما يصبح في قمة سعادته ، حتي وأذا كان ذالك الطعام بعضا من الفول ورغيفين خبز ، وخلقه يسعد إذا امتدحه أحدا بكلمه طيبه ، وإذا امسك يدا من يحب يصبح سعيدا ، وأذا شاهد فلما ما أو استمع لشئ طيب يصبح سعيدا ، حتي وأذا كانت تلك السعاده لحظيه ولكنها سعاده ومن قال أن السعاده هي أن تمشي ووجهك ضاحك مبتسم دائما، يمكن أن تكون كلمة السعاده الكبري عبارة عن سعادات لحظيه صغيره تكونها فتصبح سعيدا، ولكن في النهايه لا يوجد عندي حل ما أو وصفه سحريه لتكون سعيدا دائما، ولكن أحببت أن أقول شئ عن السعاده وهي ان مكوناتها هي الرضا وراحة الضمير وراحة البال .