الصلاه ركن الأسلام الثاني ونور للقلوب وتكفير لسيئات ورفعه للدرجات، ولعضيم فضلها ورفعه شأنها لما فرضها الله عزوجل رفع نبينا محمد صلى الله عليه وسلم الى السماء السابعه حتى وصل الى سدره المنتهى فلما مر نبينا صلى الله عليه وسلم على موسى قال له: مامعناه ارجع الى ربك فسأله التخفيف فأن امتك لاتطيق ذلك فلما عاد النبي صلى الله عليه وسلم مرارا وتكرارا قال له ربنا عزوجل هي خمس وهي خمسون لايبدل القول لدي يعني خمس في العمل وخمسون في الأجر والثواب فمن حافظ على الصلوات الخمس حيث ينادى بهن محى الله بها خطاياه كما في الحديث الشريف لَوٌ آنِ نِهّرآ فُيَ بًآبً بًيَتٌ آحًدٍکْمً يَغُتٌسِلَ مًنِهّ خِمًسِ مًرآتٌ هّلَ يَبًقُﮯ مًنِ دٍرنِهّ شُيَ قُآلَوٌآ: لَآيَبًقُﮯ مًنِ دٍرنِهّ شُيَ قُآلَ فُکْذِلَکْ آلَصّلَوٌآتٌ آلَخِمًسِ يَمًحًوٌ آلَلَهّ بًهّنِ آلَخِطِآيَآ)) ومن حافظ على الصلاه كانت سببا لدخوله الجنه كما قال عليه الصلاه والسلام((مًنِ صّلَﮯ آلَبًردٍيَنِ دٍخِلَ آلَجّنِهّ)) 

يعني الفجر والعصر

فالصلاه صلاح سبب لصلاح الأعمال وقبولها كما قال النبي صلى الله عليه وسلم(( آوٌلَ مًآيَحًآسِبً عٌلَيَهّ آلَعٌبًَدٍ يَوٌمً آلَقُيَآمًهّ آلَصّلَآهّ فُأنِ صّلَحًتٌ صّلَحًتٌ صّلَحً سِآئر عٌمًلَهّ وٌآنِ فُسِدٍتٌ فُسِدٍ سِآئر عٌمًلَهّ)) 
فلابد من اقامه الصلاه بأركانها وواجباتها وركوعها وسجودها وخشوعها كما قال عز وجل (( وٌآقُيَمًوٌآ آلَصّلَآهّ وٌآتٌوٌآ آلَزٍکْآهّ وٌآرکْعٌوٌ مًعٌ آلَرآکْعٌيَنِ)) فأركان الصلاه لاتصح الصلاه الا بها وتبطل الصلاه لتركها عمدا او سهو وواجبات الصلاه اذا فقد احداها تسجد سجود السهو وبه تجبر الصلاه

ولابد ان تكون الصلاه سببا لترك الفحشاء والمنكر وكذلك المحافضه على الصلاه في المسجد والا فهي مردوده على صاحبها كما قال سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم((مًنِ لَمً تٌنِهّهّ صّلَآتٌهّ عٌنِ آلَفُحًشُآء وٌآلَمًنِکْر فُلَآ صّلَآهّ لَهّ)) وقال(( مًنِ لَمً يَسِمًعٌ آلَنِدٍآء وٌلَمً يَجبً فُلَآ صّلَآهّ لَهّ)) ولقد كان الرجل يؤتى به يهادى بين الرجلين حتى يقام في الصف ولأن للصلاه مكانه عضيمه ومنزله رفيعه فأنها لاتسقط على الانسان العاقل البالغ رجلا كان او أمراه على عكس باقي الفرائض كالزكاه والصيام، فيصلي العاجز عن القيام للصلاه قاعدا او ممددا او على جنبه ويمكنه تأخير الصلاه الى اخر الوقت ولكن لايمكنه تركها على اي حال من الأحوال